مدَّدَت الشعبة الـ 7 لدائرة تنفيذ الأحكام في محكمة كرج فترة عقوبة الإقامة الجبرية على رقية بيكدلي المعتقلة أثناء الانتفاضة العامة في يناير 2020، إلى سنتين و 8 أشهر.
واعتقلت قوات الأمن السيدة رقية بيكدلي، من أهالي كرج، في 11 يناير 2020 وانهالوا عليها بالضرب والسب. وتم إطلاق سراحها بعد فترة وجيزة من سجن كجوئي في كرج. وفي نهاية المطاف، حكمت عليها محكمة الثورة في كرج بالسجن 5 سنوات مع وقف التنفيذ وسنتين تحت الإقامة الجبرية في زنجان. وخُففت العقوبة في مرحلة الاستئناف إلى السجن لمدة عامين مع وقف التنفيذ والنفي الداخلي لمدة عامين.
ولكن نظرًا لأن رقية بيكدلي لم تقدم نفسها لتنفيذ الحكم، شددت محكمة كرج العقوبة عليها . وأبلغت الشعبة الـ 7 لدائرة تنفيذ الأحكام في محكمة كرج السيدة رقية بيكدلي بالحكم الصادر نيابة عن السلطة القضائية في الشعبة الأولى لدائرة تنفيذ الأحكام في زنجان. وينص هذا الحكم على مد فترة عقوبة الإقامة الجبرية على رقية بيكدلي بمقدار الثلث.
ويفيد التقرير الصادر عن منظمة العفو الدولية على لسان شهود العيان في الانتفاضة العارمة في يناير 2020 أن : ” قوات الأمن أطلقت الرصاصات المستدقة الرأس على المتظاهرين السلميين بالبنادق الهوائية التي يشيع استخدامها في الصيد. وتسببت في إراقة الدماء وإحداث إصابات مؤلمة. كما استخدمت قوات الأمن الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع ورذاذ الفلفل لتفريق المتظاهرين وانهالوا عليهم بالضرب باللكمات والركلات والهراوات وهمّوا بالاعتقالات التعسفية“.
ووصفت إحدى شاهدات العيان وتدعى مهسا من طهران كيف أطلقت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع على ممر مدخل إحدى محطات مترو الأنفاق للحيلولة دون انضمام المواطنين للانتفاضة.
“وكان حجم الغاز المسيل للدموع كبيرًا جدًا، … إلخ. وکنت متوترة نفسیًا وقلقة لدرجة أنني لم أدرك في البداية أنني أُصبت بالرصاص، … إلخ. وكانت قوات وحدات الشرطة الخاصة تطلق الرصاصات الكروية الصغيرة على المواطنين. وأصبح معطفي مليئًا بالثقوب وجسدي مليء بالكدمات، … إلخ. وكانت الشوارع مليئة برجال الأمن المسلحين المتنكرين في ملابس مدنية ويهددون بإطلاق النار في الهواء ويستهدفون المواطنين، … إلخ. وطاردني أحد رجال الأمن وعندما شاهدني أثناء التقاط مقطع فيديو للاحتجاج أطلق على قدمي الرصاصات الكروية الصغيرة، … إلخ. وأشعر بألم شديد.




















