صباح يوم السبت، 19 أكتوبر 2024، تعرضت واحد وثلاثون طالبة في مدرسة “جنت” للبنات، الواقعة في مدينة “سملقان” في خراسان الشمالية، للتسمم. (وكالة أنباء إرنا، 19 أكتوبر 2024)
حدث هذا التسمم بسبب انتشار رائحة كريهة ناتجة عن تسرب غاز الميركابتان من براميل تابعة لشركة غاز قريبة من المدرسة.
وتعد حوادث كهذه تذكيرًا صارخًا بالإهمال المزمن من قبل وزارة التربية والتعليم في التعامل مع القضايا المتعلقة بالسلامة في المدارس في جميع أنحاء إيران. ورغم تكرار الحوادث والتهديدات الصحية، فشل المسؤولون في تنفيذ الإجراءات اللازمة لحماية الطلاب، مما تركهم عرضة للأخطار. في هذه الحالة، فإن قرب المواد الكيميائية الخطرة من المدرسة يبرز انعدام التدابير الأساسية والرقابة.
وتعكس حالة العديد من المدارس في إيران، خاصة في المناطق الريفية والمناطق الأقل تطورًا، سنوات من قلة التمويل وسوء الإدارة. البنية التحتية المتدهورة، البروتوكولات الأمنية غير الكافية، والمرافق القديمة تخلق بيئة يكون فيها صحة ورفاهية الطلاب في خطر دائم. يسلط حادث التسمم هذا الضوء على قضية أوسع تتعلق بالإهمال الحكومي المستمر الذي يهدد حياة الأطفال في البلاد.




















