صباح يوم الأربعاء ١٩ نوفمبر ٢٠٢٥، تسبب تسرب غاز أول أكسيد الكربون من منظومة التدفئة في تسمم عدد من الطالبات في إحدى مدارس البنات بمدينة بابل.
وبعد ظهور أعراض ضيق التنفس والدوخة والغثيان على الطالبات، هرعت فرق الإسعاف إلى المكان فوراً، حيث تم إرسال ثلاث سيارات إسعاف ودراجتين ناريتين طبيتين لنقل المصابات وتقديم الإسعافات الأولية لهن.
تم نقل الطالبات المسمومات إلى المراكز الطبية حيث يخضعن حالياً للرعاية والفحوصات الطبية، ويتم متابعة حالتهن الصحية عن كثب.
يأتي هذا الحادث بعد أيام قليلة فقط من ورود تقارير عن تسمم طالبات في مدينة شهريار، مما يعيد إلى الأذهان القلق المتزايد إزاء سلامة المدارس وغياب الرقابة الفعالة على مرافق التدفئة في المؤسسات التعليمية.
إن تكرار حوادث تسمم الطالبات في المدارس ليس ناتجاً عن نقص الموارد، بل هو نتيجة مباشرة لسوء الإدارة والفساد الهيكلي في النظام الحاكم. ففي الوقت الذي تمتلك فيه إيران من احتياطيات النفط والغاز ما يجعلها من أغنى دول العالم، يتم توجيه الجزء الأكبر من هذه الثروة – بدلاً من إنفاقها على تأمين سلامة المدارس والصحة والتعليم – نحو مصالح “أبناء الذوات” وقمع المتظاهرين والمشاريع الأمنية وتصدير الإرهاب في المنطقة.




















