هجرة 6000 من الاطباء والممرضات من إيران خلال عامين
أعلنت منظمة النظام الطبي في إيران أن 6000 من الأطباء والممرضات هجروا إيران خلال عامين متجهين إلى دول أوروبية وأمريكية.
تجري هجرة الاطباء والممرضات من إيران في الوقت الحاضر بينما يواجه النظام الطبي في إيران نقصا في قوى التمريض مقداره 150 ألف ممرض، كذلك يوجد نقص ملموس في القوى الطبية وانعدام المراكز العلاجية بمعظم المدن والقرى الحدودية الإيرانية.

اعترف حسين علي شهرياري رئيس لجنة الصحة والعلاج في مجلس شورى الملالي بتاريخ 26 مايو 2022 أنه يمكن لأي شخص من المناطق المحيطة بطهران أن يصل خلال ربع أو نصف ساعة إلى أفضل المراكز العلاجية أما في في محافظتي خراسان الجنوبية وسيستان وبلوشستان يضطر المرء في بعض الأحيان لطي 300 كيلومتر كي يصل إلى المراكز العلاجية المجهزة بمركز المحافظة. (وكالة أنباء دانا الحكومية 26 مايو 2022)
كما أشار إلى الموافقات غير المهنية للحكومة والمجلس قائلا إن مثل هذه الموافقات قد أوجدت مشاكل بخصوص علاج وتوفير الأطباء للناس في المناطق المحرومة.
وكان محمد شريفي مقدم الأمين العام لدار الممرضات قد قال في وقت سابق متحدثا عن هجرة الممرضات: “من المحتمل أن يكون معدل هجرة الممرضات قد ارتفع بنسبة 200 إلى 300 بالمائة مقارنة بالماضي، والأوضاع سيئة في بلدنا والممرضات لا يتمتعن بالأمن الوظيفي.” (صحيفة أرمان ملي الحكومية 25 يناير 2022)
وفي 21 مارس2021 قال رضا لاريبور المتحدث باسم منظمة النظام الطبي إنه تم تسجيل أربعة آلاف طبيب إيراني تقدموا بطلبات للحصول على شهادات الهجرة، وأن العدد الأكبر من طلبات حسن السيرة والسلوك (شهادات حسن الخبرة والإنجاز والسيرة والسلوك) من الأطباء يعود إصدارها لشهر أغسطس من عام 2021.

في أنباء أخرى قال ”أرمين زارعيان“ رئيس مجلس إدارة نظام التمريض في طهران بأن حوالي ثمانية آلاف ممرض قد هاجروا إيران في العام الأول لوباء كورونا حيث أنه تم تسجيل طلبات شهرية لـ 500 ممرض في طهران فقط تقدموا بها للحصول على شهادات حسن الخبرة والسيرة والسلوك، وهذا يعني أن 5 ممرضات او ممرضون في طهران يتقدمن يوميا بطلبات للهجرة من إيران. (موقع انتخاب الحكومي 7 ديسمبر2021)

وتشمل الإحصاءات التي أعلنت عنها منظمة النظام الطبي ونظام التمريض هجرة الأطباء والممرضات الذين تقدموا بطلبات للحصول على شهادات حسن سير وسلوك فقط، لكن بعض الأطباء والممرضات ذهبوا إلى بلدان أخرى دون تسجيل أي طلبات.
تحملت الكوادر الطبية وخاصة الممرضات خلال فترة تفشي وباء كورونا في إيران كثيرا من الضغوط في عام 2021، ونُشِرَت سلسلة من حالات انتحار المقيمين والمساعدين الطبيين.
وقد أدى إنعدام الدعم المادي والمعنوي لهن إلى زيادة أكثر في معدل هجرة هذه الفئة من النساء.




















