الخميس, يونيو 11, 2026
  • English
  • Français
  • فارسی
  • عربى
لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
  • الرئيسية
  • الأخبار
    • اخبار المرأة
    • المقالات
    • بيانات لجنة المرأة
  • المنشورات
    • النشرات الشهریة
    • وِثــائــق لجنــة المــرأة
    • مراجع ليبيرالية
  • من نحن
    • لجنة‌ المرأة‌ فی المجلس الوطنی
    • المساواة الجنسية
  • مريم رجوي
    • مريم رجوي
    • خطابات مريم رجوي
    • خطة حريات وحقوق النساء في إيران الغد الحرة
    • خطة إيران الغد، عشر نقاط
  • نساء رائدات
    • شهداء درب الحرية
    • أبطال مكبلون بالأصفاد
    • المرأة في المقاومة الإيرانية
  • أحداث
    • مؤتمرات يوم المرأة العالمي
    • الخطابات
    • الأنشطة
  • كليبات
  • اتصل بنا
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
  • الرئيسية
  • الأخبار
    • اخبار المرأة
    • المقالات
    • بيانات لجنة المرأة
  • المنشورات
    • النشرات الشهریة
    • وِثــائــق لجنــة المــرأة
    • مراجع ليبيرالية
  • من نحن
    • لجنة‌ المرأة‌ فی المجلس الوطنی
    • المساواة الجنسية
  • مريم رجوي
    • مريم رجوي
    • خطابات مريم رجوي
    • خطة حريات وحقوق النساء في إيران الغد الحرة
    • خطة إيران الغد، عشر نقاط
  • نساء رائدات
    • شهداء درب الحرية
    • أبطال مكبلون بالأصفاد
    • المرأة في المقاومة الإيرانية
  • أحداث
    • مؤتمرات يوم المرأة العالمي
    • الخطابات
    • الأنشطة
  • كليبات
  • اتصل بنا
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
الرئيسية اخبار المرأة
الطالبة الإيرانية شبنم مددزاده تروي آلام السجن: عذبوا أخي أمام عينيّ

الطالبة الإيرانية شبنم مددزاده تروي آلام السجن: عذبوا أخي أمام عينيّ

مايو 14, 2026
في اخبار المرأة, المقالات

في 9 مايو/أيار 2026، نشرت صحيفة “ديلي ميل” مقابلة مع السجينة السياسية السابقة وعضو منظمة مجاهدي خلق والناشطة في مجال حقوق الإنسان، شبنم مددزاده. أجرت الحوار “إلينا سيلفر”، كبيرة مراسلي القسم الدولي.

في هذه المقابلة، تتحدث شبنم مددزاده عن تجاربها في سجون نظام الملالي، وتكشف الأبعاد الخفية للعنف والتعذيب والانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان داخل هذه السجون.

“لقد شهدت أهوالاً لا يمكن تصورها في زنزانات التعذيب الإيرانية، بما في ذلك سماع صرخات ضحايا الاغتصاب. هدد الحراس بإعدام أخي أمام عينيّ إذا لم أوقع على اعترافات كاذبة.”

عاشت شبنم مددزاده لمدة 70 يوماً بمفردها في زنزانة تبلغ أبعادها حوالي ثلاثة أمتار في مترين. لم يكن في هذه الغرفة شيء تقريباً سوى ثلاث بطانيات، وسجادة رقيقة، ومصباح فلورسنت حارق فوق رأسها لا ينطفئ أبداً.

 صودرت ساعتها عند دخولها مع كافة متعلقاتها الشخصية، ولم يتبقَ لها وسيلة لتمييز الليل من النهار. لكن هذا الصمت نادراً ما كان يطول ليصبح مريحاً، فمن الأجزاء الأخرى في العنبر 209 بسجن إيفين، كان بإمكان مددزاده سماع صرخات النساء اللواتي يصرخن جراء الضرب والاغتصاب.

الطالبة الإيرانية شبنم مددزاده تروي آلام السجن: عذبوا أخي أمام عينيّ

تقول: “تسمعون أصوات صراخ وبكاء وتوسل الناس. أحياناً تتخيلون أن هذه الأصوات تخص أفراد عائلتكم؛ تعتقدون أنها ربما لأخيكم أو أختكم. هم يريدونكم أن تسمعوا هذه الأصوات لكي يحطموكم.”

ثم كان باب الزنزانة يُفتح كالمعتاد ليعلن دورها. كان المحققون، بينما يبدؤون بضربها، يقولون لها: “يمكننا فعل أي شيء بكِ ولن يسمع أحد صوتكِ.”

وكانت مددزاده في الحادية والعشرين من عمرها عندما اعتُقلت في طهران عام 2009، وحُكم عليها بالسجن لمدة خمس سنوات بسبب معارضتها للنظام. في ذلك الوقت، كانت تدرس علوم الكمبيوتر في الجامعة وانضمت إلى الحركة الاحتجاجية الطلابية في إيران خلال فترة رئاسة محمود أحمدي نجاد.

بعد أكثر من عقد على إطلاق سراحها من السجون الإيرانية القاسية، لا تزال مددزاده البالغة من العمر 38 عاماً غير قادرة على محو الأهوال التي عاشتها من ذاكرتها، وهي تشارك تفاصيل روايتها مع ديلي ميل.

في يوم اعتقالها، كانت تستقل سيارة أجرة للقاء نشطاء آخرين عندما أوقف عناصر المخابرات السيارة. تقول: “لم يبرزوا أي وثيقة ولم يشرحوا شيئاً. في البداية لم أدرك حتى أنني أتعرض للاعتقال، كان الأمر يشبه الاختطاف.”

أخبرها العناصر في البداية أنها تُعتقل بسبب مخالفات بسيطة، وأوحوا لها أن الموضوع قد يتعلق بانتهاك قوانين الحجاب. فقط لاحقاً، وبعد نقلها إلى القسم الاستخباراتي في سجن إيفين، أدركت السبب الحقيقي لاعتقالها. تقول: “اقتادوني إلى العنبر 209 في سجن إيفين الخاضع لسيطرة الأجهزة الاستخباراتية. إنه مكان سيء السمعة للغاية ويضم عدداً كبيراً من الزنزانات الانفرادية، حيث يُحتجز المتهمون بالأنشطة السياسية.”

تقول مددزاده إن عناصر المخابرات طالبوها بالاعتراف بالارتباط بمنظمة مجاهدي خلق، وهي جماعة معارضة في المنفى تُعرف رسمياً بهذا الاسم، لأن بعض أقاربها كانوا على صلة بهذه المنظمة. أراد المحققون منها إدانة هذه الجماعة علناً والمشاركة في اعتراف تلفزيوني.

تتذكر قائلة: “أرادوا مني أن أقول كل ما يملونه عليّ. كانوا يريدون اعترافات قسرية.”

وعندما رفضت، تعرضت لضرب مبرح بالعصي والكراسي والسياط. وخلال التحقيقات، كانوا يعصبون عينيها ويجبرونها على الوقوف في مواجهة الجدار، بينما يحيط بها ما يصل إلى ستة حراس لتنفيذ هذا الهجوم العنيف.

كان الحراس يهددونها بالاغتصاب ويقولون بسخرية إن أحداً لن يسمع صراخها. ووقعت إحدى أكثر اللحظات صدمة خلال فترة سجنها أثناء جلسة تحقيق حضرها شقيقها الذي اعتُقل تزامناً معها.

ذات يوم، أمر الحراس ”مددزاده“ بنزع عصبة العين. كان شقيقها واقفاً أمامها والمحققون يحيطون به. تقول: “أجبروني على المشاهدة بينما بدؤوا يضربونه أمام عينيّ. أرادوا منه انتزاع اعتراف كاذب وأرادوا منه أن يقنعني بفعل الشيء نفسه.”

وتقول إن المحققين هددوا بإعدامهما معاً، وقالوا إنهم سيعدمون شقيقها أولاً بينما تشاهده هي. قالوا لها بسخرية: “سترينه للمرة الأخيرة.”

بعد ذلك، لم يعد يغلبها النوم. تقول: “كنت أبقى مستيقظة كل ليلة أنتظر قدومهم. أردت أن أكون مستيقظة إذا جاءوا لاقتيادي نحو الإعدام.”

وتشير إلى أن التعذيب النفسي المستمر كان أسوأ من الضرب، لأن العناصر كانوا يهددون بانتظام باعتقال وتعذيب أفراد آخرين من عائلتها. “قالوا لي إن والديّ وأصدقائي قد اعتُقلوا بالفعل. قالوا إنه لا أحد يعرف أين أنا ولن يساعدني أحد.”

تقول مددزاده إنها سمعت مراراً روايات من سجينات أخريات يتحدثن عن الاغتصاب أثناء التحقيقات، لا سيما النساء المعتقلات بتهم جنائية عادية واللواتي لا يملكن أي ظهور خارجي أو دعم سياسي. تقول: “بالنسبة للسجينات العاديات، لا أحد يسمع صوتهن. كثير منهن كنّ نساء فقيرات لا يحميهن أحد.”

وتتذكر امرأة التقتها تعرضت للاغتصاب مراراً خلال التحقيقات حتى وقعت على اعتراف. تقول: “كانت أماً لطفلين. في البداية رفضت الاعتراف، ولكن بعد الاغتصاب والتعذيب المتكرر، أُجبرت في النهاية على التوقيع علي اعتراف.

في الزنزانة الانفرادية، لجأت للحفاظ على صحتها العقلية إلى وضع برامج ثابتة؛ مثل ممارسة الرياضة، ومراجعة دروس الجامعة ذهنياً، ودندنة الأغاني لنفسها، لأنها كانت محرومة من الكتب والأقلام والأوراق. تقول: “كنت أحاول إبقاء ذهني نشطاً، لأنك إذا فقدت عقلك هناك، ستفقد كل شيء.”

كما كانت تضع خطوطاً على الجدار لإحصاء الأيام التي قُضيت في الزنزانة. تقول: “تفقد الشعور بالواقع بسرعة كبيرة.”

وجدت مددزاده أيضاً السلوى في ذكرى من نجوا قبلها، واستمدت القوة من كتابة على جدار الزنزانة تركها سجين معروف. توضح قائلة: “من العادات في هذه السجون أن يكتب السجناء السابقون شيئاً على الجدار. عندما دخلت الزنزانة، رأيت اسم ”سعيد ماسوري“. رؤية اسمه منحتني القوة. ذكرني ذلك بأنني لست الأولى التي تخوض تجربة هذا النوع من السجون، ولن أكون الأخيرة طالما هذا الحكم قائم.”

يُعد ”ماسوري“ صاحب أطول فترة اعتقال سياسي في إيران، وهو يقبع في طابور الإعدام منذ أكثر من 25 عاماً. وضعت مددزاده رسالتها الخاصة أيضاً على الجدار، ونقشت بيتاً للشاعر الفارسي حافظ الشيرازي: “لم تستطع السماء حمل أمانة العشق، فقرعوا القرعة باسمي أنا المجنون.”

بعد 70 يوماً من الحبس الانفرادي، حُكم عليها رسمياً بالسجن خمس سنوات، ونُقلت بين سجون مختلفة، منها “كوهردشت” في كرج وسجن “قرجك” في ورامين؛ حيث تصف الأوضاع هناك بأنها كانت أسوأ.

تقول: “الوضع في قرجك كان أسوأ من أي مكان آخر. الماء لم يكن صالحاً للشرب، حتى غسل الملابس به كان يؤدي لتلفها فوراً. الطعام كان فاسداً وغير قابل للأكل، والسجناء كانوا يمرضون باستمرار ويعانون من سوء تغذية حاد. عملياً لم يكن لدينا لحم أبداً، كان المعظم أرزاً ومرقاً مائياً. كان يجب شراء المستلزمات الضرورية من متاجر السجن بأسعار مرتفعة للغاية، مما جعل السجناء الفقراء يعتمدون على موارد السجن غير الكافية. أحياناً كان يوجد في المتجر معلبات سمك، ربما مرة في الشهر، لكن الكثيرين لم يستطيعوا شراءها. وفي الوقت نفسه، كانت الرعاية الطبية منعدمة، وكان حرمان السجناء من العلاج الحيوي يُستخدم كشكل آخر من أشكال العقاب المتعمد ضدهم. كان طبيب السجن يقول عندما يتوسل السجناء للعلاج: ‘لم نأتِ بكم إلى هنا لندللكم، بل جئنا بكم لنعذبكم’. كان هناك سجناء فقدوا حياتهم لعدم تلقيهم الرعاية الطبية، حيث رفض المسؤولون نقلهم للمستشفى.”

رغم المراقبة الدائمة، بدأت مددزاده بتوثيق ما تراه داخل نظام السجون سراً. كانت تهرب الرسائل والشهادات عبر المكالمات الهاتفية والزيارات العائلية السرية. وصلت بعض هذه الروايات لاحقاً لمنظمات دولية وجماعات حقوقية، منها منظمة العفو الدولية التي أشارت لقضيتها في تقاريرها عن إيران.

الطالبة الإيرانية شبنم مددزاده تروي آلام السجن: عذبوا أخي أمام عينيّ
شيرين علم هولي

ومن بين النساء اللواتي التقتهن في السجن، “شيرين علم هولي”، وهي سجينة سياسية كردية أصبحت من أقرب صديقاتها بعدما تشاركتا الزنزانة. لم تكن شيرين قد أكملت دراستها قبل السجن، لذا اجتمعت السجينات لتعليمها التاريخ والجغرافيا ودروساً أخرى. كانت ”علم هولي“ تأمل في أداء امتحاناتها مستقبلاً، لكن ذلك الحلم تحطم بصدور حكم الإعدام بحقها.

تقول مددزاده: “قلت لها إن هذا لن يحدث. قلت إن الناس في الخارج سيحاولون منع إعدامها. كنا نخطط للمستقبل؛ تخيلنا أننا سنسافر بعد الحرية، ونذهب لجبال تبريز ونعيش بحرية. كانت تتحدث اللغة التركية أيضاً، وهي لغتي الأم، لذا كنا نغني معاً.”

ذات ليلة، جاء الحراس لاصطحاب علم هولي مدعين وجود مشكلة في وثائق ملفها. تقول مددزاده: “بعدما اقتادوها، أغلقوا كل أبواب السجن. أدركنا أن هناك خطباً ما.”

انتظرت مددزاده عودتها طوال الليل، لكنها لم تعد أبداً. في صباح ذلك اليوم، 9 مايو/أيار 2010، أُعدمت شيرين علم هولي شنقاً مع أربعة سجناء آخرين.

بعد خمس سنوات من الصمود وسط الانتهاكات والتحقيقات والأوضاع الكارثية في أسوأ سجون إيران، أُطلق سراح مددزاده أخيراً. تقول إن حريتها كانت مشوبة بالمرارة: “كان الأمر صعباً للغاية. مغادرة السجن تعني ترك الكثيرين ممن أهتم لأمرهم خلفي. أتذكر رؤية عائلات السجناء الآخرين، خاصة الأطفال الذين كانت أمهاتهم لا تزال في الداخل. كان ذلك مؤلماً جداً.”

الطالبة الإيرانية شبنم مددزاده تروي آلام السجن: عذبوا أخي أمام عينيّ

في الوقت نفسه، شعرت بمسؤولية ثقيلة لمواصلة كشف مظالم السلطة، رغم إدراكها للعواقب. تقول: “بقيت في إيران في البداية وحاولت مواصلة دراستي وأنشطتي، لكنني كنت تحت المراقبة الدائمة. كانوا يتصلون بي ليذكروني بأنهم يعرفون ما أفعل. شعرت أنني خرجت من سجن لأدخل سجناً من نوع آخر. أدركت أنني لا أستطيع الاستمرار هكذا، فغادرت إيران. لم أرحل من أجل حياة أفضل، بل لمواصلة عملي والتحدث عما رأيته.”

تعيش مددزاده الآن في سويسرا وتتعاون مع منظمات منها الأمم المتحدة لرفع مستوى الوعي حول انتهاكات حقوق الإنسان في إيران. ليس لديها أي تواصل تقريباً مع عائلتها التي لا تزال في البلاد، لأنهم تعرضوا سابقاً للمضايقات والتحقيق بسبب الحديث معها. تقول: “هذا ثمن أنا مستعدة لدفعه. عندما غادرت إيران، لم يكن ذلك من أجل الحرية أو الراحة الشخصية، بل كان التزاماً بمواصلة هذا العمل.”

وفي ظل صراع متوتر ومأزق يدفع فيه المدنيون الإيرانيون الثمن الأكبر من التهديدات، سألتُ مددزاده عما إذا كانت الثورة الداخلية ممكنة أم أن قنابل ترامب هي السبيل الوحيد لإسقاط النظام. فأجابت: “الشعب يعاني، ولا أحد يريد أن تُقصف بلاده. هذه فكرة غير واقعية. الناس يريدون التغيير، ولكن ليس عبر تدمير بلدهم. في الأشهر القليلة الماضية لم يحدث شيء؛ قُتلت بعض الشخصيات الرئيسية لكن النظام لا يزال قائماً. أنا أؤمن أن التغيير الحقيقي سيأتي من داخل إيران، من الشعب ومن المقاومة المنظمة.”

الطالبة الإيرانية شبنم مددزاده تروي آلام السجن: عذبوا أخي أمام عينيّ

تطالب مددزاده المجتمع الدولي بأن يكون أكثر حزماً في إدانة الإعدامات المتواصلة والاعتقالات وقطع الإنترنت في إيران.

“يجب على الحكومات التحرك بما يتجاوز إصدار البيانات. عليهم اتخاذ إجراءات فعلية للضغط على النظام، بما في ذلك الإجراءات الاقتصادية والدبلوماسية، لوقف الإعدامات وانتهاكات حقوق الإنسان. يمكنهم فعل الكثير؛ يمكنهم إغلاق السفارات وقطع معاملاتهم مع النظام. يجب أن يدرجوا قضايا حقوق الإنسان في مفاوضاتهم. حالياً، هناك عدد كبير من السجناء السياسيين يواجهون خطر الإعدام، بعضهم صغار جداً في السن. نحن لا نعرف حتى أسماءهم جميعاً. أطلب من الناس التحدث عنهم وزيادة الوعي، لأن هذا قد يساعد في إنقاذ الأرواح.”

Tags: السجينات السياسيات
شارك30Tweet19شارك5Pin7Sendشارك

موصى به لك

تشديد القيود ضد السجينات السياسيات في إيفين وأزمة إنسانية في قزل‌حصار

يونيو 10, 2026
تشديد القيود ضد السجينات السياسيات في إيفين وأزمة إنسانية في قزل‌حصار

تصاعدت الضغوط الأمنية في الأيام الأخيرة على السجينات السياسيات في سجن إيفين، وتدهورت ظروف احتجاز معتقلي الانتفاضة الوطنية في سجن قزل‌حصار بشكل حاد. واستمراراً لفرض قيود إضافية، قطعت...

قراءة المزيدDetails

السجينة السياسية بريسا كمالي: بالإعدام لن تخمد صرخة الحرية

يونيو 10, 2026
السجينة السياسية بريسا كمالي: بالإعدام لن تخمد صرخة الحرية

أدانت السجينة السياسية بريسا كمالي، التي تقضي عقوبتها بالسجن لمدة 8 سنوات و6 أشهر في السجن المركزي في يزد، في رسالة صوتية مؤثرة من وراء القضبان، موجة الإعدامات...

قراءة المزيدDetails

الأسبوع الـ 124 لحملة ثلاثاءات لا للإعدام في 56 سجناً

يونيو 9, 2026
الأسبوع الـ 124 لحملة ثلاثاءات لا للإعدام في 56 سجناً

استمرت حملة "ثلاثاءات لا للإعدام" في أسبوعها الرابع والعشرين بعد المئة على التوالي، يوم الثلاثاء 9 حزيران /يونيو2026، بإضراب السجناء السياسيين عن الطعام في 56 سجناً في أنحاء...

قراءة المزيدDetails

اعتقال النساء في مدن مختلفة؛ استمرار قمع النظام الإيراني

يونيو 4, 2026
اعتقال النساء في مدن مختلفة؛ استمرار قمع النظام الإيراني

في استمرار لموجة الاعتقالات التعسفية بعد الانتفاضة الوطنية وتزامناً مع تصعيد قمع المعارضين، وسّع النظام الإيراني مرة أخرى نطاق الضغوط الأمنية ضد النساء والمعلمين والفنانين. من الاعتقال والاحتجاز...

قراءة المزيدDetails

الأسبوع ١٢٣ لحملة ثلاثاءات لا للإعدام؛ استمرار الضغوط على السجينات السياسيات

يونيو 2, 2026
الأسبوع ١٢٣ لحملة ثلاثاءات لا للإعدام؛ استمرار الضغوط على السجينات السياسيات

بالتزامن مع الأسبوع الثالث والعشرين بعد المائة لحملة الاحتجاج ثلاثاءات لا للإعدام، أعلن السجناء السياسيون في ٥٦ سجناً في جميع أنحاء إيران يوم الثلاثاء ٢ يونيو/حزيران ٢٠٢٦ من...

قراءة المزيدDetails
المشاركة التالية
نظام الملالي يعتقل عوائل الشهداء والنساء المحتجات في محافظة خراسان احتجاز النظام الإيراني للسجينات في سجن وكيل آباد بمشهد في ظروف غير إنسانية

نظام الملالي يعتقل عوائل الشهداء والنساء المحتجات في محافظة خراسان

وِثــائــق لجنــة المــرأة

المعيلات والتداعيات الاقتصادية والاجتماعية والأزمات

المعيلات والتداعيات الاقتصادية والاجتماعية والأزمات

مايو 18, 2026

...

تقرير إلى CSW70: التمييز الجنسي في قوانين نظام الملالي

تقرير إلى CSW70: التمييز الجنسي في قوانين نظام الملالي

مارس 28, 2026

...

تقرير عام 2026: من الاحتجاجات إلى الانتفاضة ودور نساء إيران

تقرير عام 2026: من الاحتجاجات إلى الانتفاضة ودور نساء إيران

مارس 19, 2026

...

النشرات الشهریة

التقرير الشهري – مايو / أيار 2026 : السجون استمرار ملحمة مقاومة المرأة الإيرانية
اخبار المرأة

التقرير الشهري – مايو / أيار 2026: السجون استمرار ملحمة مقاومة المرأة الإيرانية

يونيو 1, 2026
التقرير الشهري لـ أبريل 2026: اعتقالات واسعة النطاق ضد النساء: قمع ممنهج في ظروف الأزمة
النشرات الشهریة

التقرير الشهري لـ أبريل 2026: اعتقالات واسعة النطاق ضد النساء

أبريل 30, 2026
التقرير الشهري – مارس /آذار 2026 الشجاعة تحت النيران
اخبار المرأة

التقرير الشهري – مارس /آذار 2026: الشجاعة تحت النيران

أبريل 6, 2026
التقرير الشهري لـ يناير 2026: النساء في قلب الانتفاضة: رواية دور النساء الإيرانيات في انتفاضة يناير 2026
النشرات الشهریة

التقرير الشهري لـ يناير 2026: النساء في قلب الانتفاضة

فبراير 3, 2026

المقالات

أزمة إساءة معاملة الأطفال في إيران؛ مأساة سنندج رمز لعدم حماية الفتيات في نظام الملالي

أزمة إساءة معاملة الأطفال في إيران؛ مأساة سنندج رمز لعدم حماية الفتيات في نظام الملالي

يونيو 9, 2026

...

23 بطلاً رياضياً دولياً يدينون موجة الإعدامات في إيران

24 بطلاً رياضياً دولياً يدينون موجة الإعدامات في إيران

يونيو 8, 2026

...

رياضيون نالوا البطولة في ميدان معركة الحرية

رياضيون نالوا البطولة في ميدان معركة الحرية

يونيو 7, 2026

...

شهداء درب الحرية

استشهدت ثمين رستمي خلال الانتفاضة الوطنية الشاملة في ٨ يناير ٢٠٢٦
شهداء درب الحرية

الوشاح الأبيض في خط النار؛ ثمين رستمي

مايو 20, 2026
مقتل فاطمة عبداللهي برصاصتين في القلب والساق
شهداء درب الحرية

مقتل فاطمة عبداللهي برصاصتين في القلب والساق

مايو 17, 2026
فرشته أزهدي: حياة مليئة بالمقاومة والتضحية والالتزام الراسخ
شهداء درب الحرية

فرشته أزهدي

مايو 2, 2026
مهين خياباني: حياة زاخرة بالصمود حتى النفس الأخير
شهداء درب الحرية

مهين خياباني

مايو 2, 2026

تصفح عن طريق الوسم

إعدام المرأة احتجاجات الحجاب القسري الدراسة السجينات السياسيات السجينات السياسيات، احتجاجات العنف ضد المرأة الفتيات الصغيرات الفجوة بين النوعين الاجتماعيين الفقر المعلمة المعيلات الممرضة النساء الريفيات جرائم الشرف جيل المساواة خطة حريات وحقوق النساء زواج القاصرات فيروس كورونا قيادة المرأة لسجينات السياسيات

التصنيفات

  • أبطال مكبلون بالأصفاد
  • اخبار المرأة
  • الأنشطة
  • الخطابات
  • المرأة في المقاومة الإيرانية
  • المقالات
  • النشرات الشهریة
  • بیانات
  • خطابات مريم رجوي
  • شهداء درب الحرية
  • کلیبات
  • مؤتمرات يوم المرأة العالمي
  • مراجع ليبيرالية
  • وِثــائــق لجنــة المــرأة
لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

عملت لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية على نطاق واسع مع النساء الإيرانيات في الخارج ولديها علاقة مستقرة مع النساء داخل إيران.
تشارك لجنة المرأة بنشاط مع العديد من منظمات حقوق المرأة والمنظمات غير الحكومية والإيرانيين في الخارج. هذه اللجنة هي المصدر الرئيسي لكثير من المعلومات الواردة من داخل إيران فيما يتعلق بالمرأة وتشارك في اجتماعات لجان الأمم المتحدة لحقوق الإنسان وغيرها من المؤتمرات الدولية والإقليمية حول قضايا المرأة.

تم تسجيل حقوق الطبع والنشر لجميع المواد المنشورة على هذا الموقع باسم لجنة المرأة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في عام 2016. إذا كنت ترغب في إعادة نشر محتويات الموقع الإلكتروني للجنة المرأة التابعة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، يرجى إرسال رسالة إلى لجنة المرأة وإضافة رابط المقال الرئيسي على موقع women.ncr-iran.org/ar في النص.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الأخبار
    • اخبار المرأة
    • المقالات
    • بیانات
  • المنشورات
    • النشرات الشهریة
    • مراجع ليبيرالية
    • وِثــائــق لجنــة المــرأة
  • من نحن
    • لجنة‌ المرأة‌ فی المجلس الوطنی
    • المساواة الجنسية
  • مريم رجوي
    • من هي زعيمة المعارضة الإيرانية مريم رجوي؟
    • خطابات مريم رجوي
    • رؤوس البرنامج وآراء المقاومة ‌الإيرانية أعلنتها السيدة‌ مريم رجوي
    • خطة حريات وحقوق النساء في إيران الغد الحرة
  • نساء رائدات
    • شهداء درب الحرية
    • أبطال مكبلون بالأصفاد
    • المرأة في المقاومة الإيرانية
  • أحداث
    • مؤتمرات يوم المرأة العالمي
    • الخطابات
    • الأنشطة
  • کلیبات
  • اتصل بنا
  • English
  • فارسی
  • Française

تم تسجيل حقوق الطبع والنشر لجميع المواد المنشورة على هذا الموقع باسم لجنة المرأة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في عام 2016. إذا كنت ترغب في إعادة نشر محتويات الموقع الإلكتروني للجنة المرأة التابعة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، يرجى إرسال رسالة إلى لجنة المرأة وإضافة رابط المقال الرئيسي على موقع women.ncr-iran.org/ar في النص.