فجر يوم الأربعاء 16 يوليو 2019 أعدمت سجينة في سجن نوشهر على الملأ. تم إعدام حتى الان 90 امرأة في عهد روحاني.
أخبرت وكالة أنباء «إرنا» الرسمية نقلًا عن المدعي العام والثورة في كلاردشت المدعو «سيد فرزاد حسيني» إعدام امرأة 43 عامًا. كما
قدمت وكالة أنباء «ركنا» شبه الرسمية، اسم هذه المرأة باختصار «ز ص م» في حين يقال أسمها الكامل تدعى «زهراء صفري مقدم».
منذ أقل من شهر، في 19 يونيو 2019، أعلن إعدام امرأة تُدعى «فاطمه نصيري» في سجن جوهردشت (رجايي شهر) بمدينة كرج. كانت «فاطمه نصيري» مسجونة منذ 11 عامًا في سجن قرجك. وكانت جريمتها الوحيدة هي إنقاذ ابنها بقبول القتل الذي ارتكبه.
وهناك تقارير غير مؤكدة عن شنق امرأة أخرى باسم «فريبا»، برفقة فاطمه نصيري في 19 يونيو.
وتم إعدام مالايقل عن 90 امرأة في سجون إيران خلال السنوات الست من رئاسة روحاني.
بالنسبة للملالي، يعد الإعدام وسيلة للحفاظ على السلطة. كما أن إيران تحطم الرقم القياسي في تنفيذ الإعدام في العالم بالمقارنة بعدد نفوسها. وأُعدم أكثر من 3700 شخص في إيران لمدة ست سنوات فقط في عهد رئاسة الملا روحاني.
علمًا أن النظام الإيراني يستخدم عقوبة الإعدام كأداة لقمع وإخماد مجتمع غير راضٍ، تعيش أغلبية سكانه تحت خط الفقر، ويعانون من البطالة ومحرومون من الحق في حرية التعبير.
وتنص المادة 61 من القانون الدولي على أنه « نظرًا إلى واجبات الأمومة والمجالات الطبيعية ، تتمتع المحاكم، عند صدورالحكم على النساء المدانات، بسلطة النظر في عوامل مخففة، مثل عدم وجود سوابق جزائية وتخفيفات ذات صلة بها، وطبيعة العمل الإجرامي.
وبهذا الشأن أكدت مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ، باستمرار على ضرورة إلغاء عقوبة الإعدام في إيران. إذ تدين لجنة المرأة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية إعدام هذه السيدة وتدعو جميع المنظمات والهيئات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان إلى التدخل من أجل إلغاء عقوبة الإعدام في إيران.




















