ناهيد واعظ، البالغة من العمر 34 عاماً، موظفة وكانت مقيمة في زيباشهر قزوين. كانت امرأة طيبة القلب، مليئة بالحيوية وبتسامة دائمة، وكان أكبر أمانيها كأم هو بناء مستقبل مشرق لابنها الصغير.
ولكن في يوم 9 يناير/كانون الثاني 2026، أُزهقت حياة ناهيد جراء إطلاق النار المباشر من قِبل قوات قمع النظام. لم تسلب رصاصات القمع حياة هذه الأم الشابة فحسب، بل حرمت طفلاً في الرابعة من عمره إلى الأبد من حضن والدته ودفء وجودها.









