فجر يوم الأربعاء 19 أغسطس 2026، تم تنفيذ حكم الإعدام بحق شابة تبلغ من العمر 20 عاماً تُدعى دنيا محمدي، من أهالي قضاء إيوان غرب، في سجن إيلام المركزي.
كانت دنيا محمدي قد اعتُقلت قبل عامين، وهي في الثامنة عشرة من عمرها، بتهمة القتل، وحُكم عليها في النهاية بالقصاص من قبل السلطة القضائية.
وحتى وقت نشر هذا الخبر، لم تُعلن وسائل الإعلام الرسمية داخل إيران أو المؤسسات التابعة للسلطة القضائية للنظام عن إعدام هذه الشابة.
ومع تنفيذ حكم الإعدام بحق دنيا محمدي في سجن إيلام المركزي، يصل عدد النساء اللواتي أُعدمن في السجون الإيرانية منذ بداية العام الميلادي الجاري (2026) إلى 21 امرأة على الأقل.

إيران، صاحبة الرقم القياسي في إعدام النساء في العالم
وفقاً للمعلومات المسجلة لدى لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، تم إعدام ما لا يقل عن 349 امرأة في إيران منذ عام 2007.
غالبية النساء اللواتي يُعدمن على يد نظام الملالي هن في الأساس ضحايا للعنف الأسري وقوانين الأسرة التمييزية، وقد تصرّف العديد منهن دفاعاً عن النفس.
ومنذ تولي مسعود بزشكيان منصبه، أعدم نظام الملالي ما يقرب من 3992 سجيناً، من بينهم 109 نساء. واستناداً إلى مصادر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، تم تسجيل أكثر من 2201 حالة إعدام في إيران خلال عام 2025، وهو ما يمثل أكثر من ضعف عدد المُعدمين في عام 2024 والذي بلغ 1006 أشخاص.
وأعلنت منظمة العفو الدولية في تقريرها السنوي أن النظام الكهنوتي الحاكم في إيران نفذ ما لا يقل عن 2159 حالة إعدام في عام 2025، لتسجل بذلك أعلى معدل سنوي موثق للإعدام في العالم، وأعلى معدل مسجل عالمياً منذ عام 1981.
وتدعو لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الأمم المتحدة والوكالات ذات الصلة، والاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه، وعموم المدافعين عن حقوق الإنسان، إلى اتخاذ إجراءات فعالة لوقف عمليات الإعدام المنفلتة في إيران.




















