غزالة قاسمي، البالغة من العمر 26 عامًا فقط، قُتلت بشكل مأساوي على يد قوات الأمن التابعة للنظام الإيراني خلال انتفاضة عام 2022 في إيران.
في ليلة السبت، الأول من أكتوبر 2022، حوالي الساعة العاشرة مساءً، تلقت ضربة قاتلة على رأسها من قبل عناصرخامنئي الوحشية ورغم وجود أدلة واضحة على مقتلها بسبب إصابة قوية في الرأس، زعمت السلطات الإيرانية كذبًا أن غزالة قد توفيت في حادث سيارة. ومع ذلك، أوضح تقرير وفاتها أنها قُتلت بسبب ضربة شديدة في الرأس.
و وُلدت غزالة في عام 1996، وكانت تحمل شهادة البكالوريوس في علم الأحياء وتعمل في عيادة بيطرية في طهران. من بين الفظائع العديدة التي ارتكبها النظام خلال انتفاضة عام 2022 كان تلفيق روايات كاذبة حول مقتل المتظاهرين. ففي عدة حالات، زعموا أن الضحايا ماتوا في حوادث أو انتحروا، لكن هذه كانت أكاذيب واضحة تهدف إلى التغطية على أفعالهم الوحشية.




















