حديث نجفي، رمزٌ لمقاومة المرأة ضد الاستبداد الديني الحاكم في إيران
وُلِدت حديث نجفي في 5 يناير 2000، كانت تعمل أمينة صندوق مطعم في مهرشهر كرج، وتعمل بالإضافة إلى ذلك مصممة خياطة درس تصميم الخياطة وحاصلة على دبلوم في التصميم.
أُصيبت في الساعة 20 من ليلة 21 سبتمبر 2022 بـ 6 رصاصات حربية ورشاشة في منطقة الوجه والرقبة والقفص الصدري من قبل عناصر النظام القمعي التابعة لخامنئي في اتواسترد إِرم فرديس كرج وتوفيت في المستشفى.
هذا وقد ووري جثمانها الثرى في الليل سرا.

لدى حديث نجفي ثلاثة أخوات أكبر منها وأخٌ أصغر منها، وقد قالت والدة حديث نجفي: “إن ابنتي عادت إلى المنزل من العمل يوم 21 سبتمبر وقالت إنها جائعة لكنها قبل أن تتناول طعامها ذهبت إلى المظاهرات من أجل مهسا أميني، لقد ذهبت جائعة.”
هذا وقد قامت قوات النظام الأمنية يوم 21 سبتمبر بإهانة عائلة حديث في المستشفى، وقالوا بإن ابنتهم قد هربت من المستشفى؛ لكن أحد الأشخاص في المستشفى يقول لهم: “لقد قُتِلت ابنتكم وجثتها في الثلاجة.” وفي الجمعة الأولى من شهر مهر الإيراني تمكنت الأسرة من من استلام جثمان حديث عن طريق أحد معارفها.

وثُبِتَ في شهادة وفاة حديث نجفي أن سبب وفاتها هو استخدام معدات حربية خارج الحرب والإصابة برصاصة، إلا أن شهود العيان الذين نقلوا حديث إلى المستشفى قالوا لعائلتها إنها كانت على قيد الحياة عندما نُقِلت إلى المستشفى لكن قوات النظام الأمنية حبستها في غرفة بالفناء الخلفي للمستشفى وحذرت الطاقم الطبي من علاجها وهو ما أدى إلى موت حديث.
بعد مقتل حديث نجفي تعرضت عائلته للضغط والضرب والتنكيل من قبل قوات النظام الأمنية من أجل القيام بمقابلة تلفزيونية، كما ضغطوا على والد حديث وطلبوا منه أن يقول بأن ابنته قد ماتت على أثر الخوف من الرصاص أو بسبب سكتة دماغية.




















