عضو مجلس النظام يعترف بإعتقال 360 إمرأة في محافظة طهران
التلامذة والطلاب يودعون اليوم الرابع والثلاثين للانتفاضة في إيران وأسماء جديدة للنساء الشهيدات
اعترف علي رضا بيكي عضو لجنة المجالس والشؤون الداخلية في مجلس النظام في مقابلة له مع موقع ”عصر إيران“ الحكومي بإعتقال 360 إمرأة من بين 3000 معتقل في سجن طهران الكبرى المعروف بـ (فشافويه) وقال: إن 200 شخص من هؤلاء المعتقلين هم من الطلاب.
وقال أحمد علي رضا بيكي في تقرير زيارة أعضاء لجنة المجالس والشؤون الداخلية بالمجلس إلى سجن فشافويه يوم الثلاثاء إن 3 آلاف شخص اُعتُقِلوا في الأحداث الأخيرة بمحافظة طهران وتم نقلهم إلى سجن فشافويه.
وأشار إلى أنهم لم يزوروا قسم النساء بسجن فشافويه، واعترف باعتقال 360 إمرأة وقال: إن 360 من المعتقلين كانوا من النساء، كذلك قال بيكي إن 200 تلميذا، و 200 طالب كانوا من بين المعتقلين الجدد، وقال في موضع آخر من هذه المقابلة إن 1300 شخصا من سجناء سجن إيفين قد نُقِلوا إلى سجن فشافويه بعد الحريق، وأن أولئك السجناء الذين تعرضوا لهجوم الوحدة الخاصة تم نقلهم إلى سجن فشافويه، وفي تبريره للوضع اللاإنساني للسجون قال علي رضا بيكي: “بطبيعة الحال أدى هذا الأمر إلى إضافة سعة إضافية إلى سجن فشافوي، وأن هذا السجن غير مهيأ لاستيعاب هذا العدد من السجناء، وتسببت هذه السعة المضافة في عدم قدرتهم على الإيفاء بالاعتناء بالسجناء كما يجب، وقد لا يتمكنون من ذلك، وهناك أوجه قصور من حيث الصحة والتغذية ووصول السجناء إلى حق الإتصال الهاتفي.”
وقال في حديثه: “إن ظروف السجناء ظروفاُ غير طبيعية.”
اسماء جديدة لشهيدات الثورة الإيرانية
نشر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية قائمة جديدة بشهداء الانتفاضة في إيران الذين قُتِلوا على يد عناصر النظام القمعية ومن بينهم أسماء جديدة للنساء الشهيدات وهي على النحو التالي:
لينا نامور، واستشهدت في طهران بتاريخ 24 سبتمبر
هستي نارويي، واستشهدت في زاهدان بتاريخ 30 سبتمبر
إلهه سعيدي، واستشهدت في سقز بتاريخ 10 أكتوبر
واستشهدت إسراء بناهي 15 سنة في أردبيل بتاريخ 14 أكتوبر

اليوم الرابع والثلاثون لانتفاضة في إيران
على الرغم من القمع الوحشي من قبل النظام ودع التلامذة والطلاب اليوم الرابع والثلاثين للاحتجاجات الوطنية والانتفاضة في إيران.
وتواصلت إحتجاجات التلامذة والطلاب في طهران ومدن مختلفة يوم الأربعاء 19 أكتوبر 2022 في اليوم الرابع والثلاثين للثورة، وتظاهر طلاب جامعة ”رازي“ في كرمانشاه بشعار “مالم يتم دفن الملالي لن يصبح هذا الوطن وطنًا” وهتفوا أمام أفراد البسيج الذين كانوا يصلون في الحرم الجامعي قائلين “تصلون بأيدي ملطخة بالدماء“، وأقام طلاب جامعة العلامة تجمعا احتجاجيا داعما للطلبة المعتقلين بشعار “حرية.. حرية.. حرية”، وردد طلاب جامعة زاهدان للعلوم الطبية شعار “من زاهدان الى طهران روحي فداء إيران”.
وسار التلاميذ في بوكان وسنندج مرددين شعارات “الموت للديكتاتور” و “سنقاتل سنموت وسنستعيد إيران”، وفي مشهد وبابلسر يكتب الشباب شعارات بشكل موسع على أوسع مستوى بالمدينة، وواصل أصحاب المتاجر في ديواندره وبوكان، ومهاباد إضرابهم التضامني مع الانتفاضة.
بدء الشباب بالإحتجاج في مناطق مختلفة من طهران من بينها شوارع شريعتي، وظفر، ونارمك وطهران بارس مرددين شعارات “الموت للديكتاتور”، وفي إكباتان اقام الشباب مظاهرات ليلية، وبعملية الكر والفر واجهوا العناصر القمعية.
كما وردت تقارير أيضا عن أشكال مختلفة لحركات إحتجاجية من بندرعباس، وكرج، ومهاباد، وكامياران، وسنندج، وأراك، وجوانشير، ودهكلان وساوه.




















