لا يمكن تصور نهاية لقتل النساء وجرائم الشرف في ظل حكم الملالي المعادي للنساء
حليمة برهيز امرأة في السابع والعشرون من العمر من محافظة كهكيلويه وبوير أحمد أضرمت النيران فيها من قبل زوجها.
لا يمر يوم أو أسبوع دون أنباء عن جرائم قتل للنساء، وجرائم الشرف في إيران في ظل حكم الملالي المعادين المضطهدين للنساء.
تسكن هذه المرأة الشابة في قرية زيلايي التابعة لهذه المحافظة وهي أم لثلاثة أطفال صغار، وقُتلت هذه المرأة على يد زوجها لأنها كانت حاملا بطفلها الرابع ورفضت الإجهاض وأصرت على الاحتفاظ بطفلها.
حليمة برهيز لا تريد إجهاض جنينها
تتعرض حليمة البالغة 27 عاما تتعرض لضغوط من زوجها لإجراء عملية إجهاض بعد أن علم بحملها مرة أخرى، وقد رفضت وأصرت على حقها كأم في أن تنجب وتربي مولودها.
ونتيجة لمقاومتها لرغبات زوجها زاد رفض حليمة لضغوطه وعنفه مما اضطرها للذهاب إلى منزل والدها. لكنها عادت بعد فترة إلى المنزل بناءا على وعد من زوجها، يوم مقتلها أرسلت زوج حليمة أولادها الصغار خارج المنزل وسكب عليها النفط وأضرم النار في جسدها وله سوابق وتاريخ من العنف ضد زوجته من قبل، ويقال إن الجيران نقلوا جسدها نصف ميت ونصف محترق إلى المستشفى؛ لكن المرأة التي كانت في شهر حملها الخامس توفيت في المستشفى، وقال الأشخاص الذين شهدوا الحادثة قبل وفاة حليمة برهيز إنها أكدت قبل وفاتها بأن زوجها أحرقها.(صحيفة شرق الحكومية 5 أبريل 2022)
كذلك تعد محافظة كهكيلويه وبوير أحمد من بين المحافظات التي ترتفع فيها معدلات الانتحار وإحراق النساء لأنفسهن.
وكتبت صحيفة شرق الحكومية بهذا الخصوص تقول : “وبالنظر على عمليات قتل النساء التي حدثت في السنوات الأخيرة سواء تلك التي أُفصِح عنها في أنباء رسمية وإعلامية أو تلك التي بقيت دفينة نفوس ضحاياها (يتضح بأنها) ليست مقتصرة على فئة بعينها من محافظة كيلان إلى خوزستان، ومن سنندج إلى أروميه حيث قُتلت النساء كضحايا في كل مكان بهذه البلاد، وهذا يدل على أننا نواجه أزمة أكثر خطورة من التعصب القبلي، وهذا ما يعيدنا لتسليط الأضواء أيضا على أهمية القانون “. (صحيفة شرق الحكومية 5 أبريل 2022)
وفي وقت سابق عُثِرَ على جثة إمرأة تبلغ من العمر 33 عاما تدعى سارا (راضية) شادي فر بعد 20 يوما من مقتلها في حقول الأرز في آمل، وقد قُتِلَت سارا شادي فر على يد شقيقها.
وكان شقيق سارا قد قتلها لأنها أرادت الهجرة إلى تركيا بعد زواجين فاشلين.(وكالة أنباء ”إيمنا“ الحكومية – 2 أبريل 2022).
من جانبها تدين لجنة المرأة بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وتدعو جميع المنظمات والشخصيات المدافعة عن حقوق المرأة في العالم إلى إدانة الوضع الشنيع للعنف ضد المرأة في إيران.




















