هنا أرى في البراعم وخضار ليبرتي نماء الأمل إلى إيران الغد
أرى نماء أمل شعبي خاصة الشعب الكردي الذي يعيش تحت القمع أكثر من الجميع
إسمي فرشته من إقليم كردستان إيران مدينة كرند في محافظة كرمانشاه
ترعرعت هناك منذ طفولتي في الخيم والصحراء ومناخ كان يولد كقول أبي ”المقاتل” !
كان علينا أن نتعب لإمرار معيشتنا اليومية كثيراً ، حيث كنا نعيش في الشتاء في منطقة وفي الصيف في منطقة أخرى .
كانت الدراسة لي كبنت من أصعب الأمور
لأنه ما كان في مجتمع ذاك مكانة للمرأة لتقرر لنفسه ، تخوض الدراسة وتقرر مصيرها!
فعليا فإن إتمام الدراسة كان يعتبر لي نجاحاً كبيراً جداً.
ولكن ما كنت اتصور أن أرى نفسي مثل اليوم بين عدد من النساء المناضلات اللاتي باتجاه هدف واحد.
عندما دخل مجاهدي خلق إيران في عام 1988 خلال إحدى معاركهم أنا سمعت هذا الخبر
ما كنت أعرفهم جيداً ولكن كنت أود أن أعرفهم
.
عندما كانت تعبر قواتهم من منطقتنا التحقت بهم وطلبت منهم أن يأخذوني معهم .. لقد استمر هذا الالتحاق 27عاماً …!
ما كنت أتصور أن أرى نفسي من تلك الصحراء وخيمه ومن بين أبي وعائلتي في ليبرتي
ولكن الحقيقة إنني رأيت في مجاهدي خلق كل آمالي وتمنياتي فبقيت عندهم خالداً…
إنني وجدت هنا في قضية مجاهدي خلق حرية الشعب الكردي و نيل نساء الكرد المساواة الحقيقية والانطلاق من الضغوط والقمع والانتحار وحرق النفس . أّنا أحب هذا الدرب وجميع صعوباته وحلاوته .
هنا في ليبرتي في كل براعم وفي كل الأشجار والبذور التي أزرعها في أوقات فراغي أرى مستقبلا زاهياً بهيجاً في الأفق المنظور، مستقبل الحرية مع إيران ديمقراطية حرة وبعيدة عن الضغوط والمصائب…
لاشك أن ذاك اليوم ليس ببعيدٍ…



















