لقيت الشابة نغين قديمي مصرعها في 9 يناير 2026، إثر تعرضها لإطلاق نار مباشر بالرصاص الحي من قبل مأموري النظام خلال احتجاجات أهالي مدينة شهسوار. وحسب التقارير، فقد فارقت الحياة بين أحضان والدها فور إصابتها بالرصاص.
كانت نغين قديمي، البالغة من العمر 28 عامًا، من أهالي تنكابن وطالبة في تخصص التكنولوجيا الحيوية. وكانت قد سافرت مع عائلتها إلى شهسوار (تنكابن) في زيارة قصيرة عندما أُصيبت إصابة قاتلة خلال الاحتجاجات الوطنية. وبينما كانت في أحضان والدها، قالت: «أبي، أنا أحترق».
وبحكم عمل والدها، أمضت نغين فترات من حياتها في مدن إيرانية مختلفة، منها بندر عباس، وأراك، وساري. وكانت مهتمة بالرياضة والسباحة والرسم، وعُرفت كطالبة نشيطة في مجال دراستها.




















