سونا صمصامي تطالب المساءلة والديمقراطية والاعتراف بمقاومة الشعب الإيراني
نيويورك، 23 سبتمبر/أيلول 2026 –تجمع الآلاف من الإيرانيين الأحرار وأنصار المقاومة الإيرانية لمدة يومين أمام مقر منظمة الأمم المتحدة للاحتجاج على الترحيب بمسعود بزشكيان. وأكدوا أن كرسي إيران في الأمم المتحدة يخص الشعب الإيراني.
وألقت سونا صمصامي كلمة في اليوم الثاني من هذا التجمع.
سونا صمصامي، ممثلة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة، قضت عقوداً من حياتها في عكس صوت الشعب الإيراني، وخاصة النساء الإيرانيات. وباعتبارها من المدافعين المخضرمين عن حقوق الإنسان وحقوق المرأة، فقد مثلت المقاومة الإيرانية في أمريكا لسنوات، ونقلت مطالب ومخاوف وتطلعات النساء الإيرانيات إلى صانعي السياسات والمحافل الحقوقية والأمم المتحدة. وكانت سونا صمصامي خلال نشاطاتها دائماً صوتاً لأولئك الذين لا يملكون إمكانية التعبير عن آرائهم بحرية داخل إيران، وقد سعت من أجل مستقبل مبني على الحرية والمساواة والكرامة الإنسانية.
النص الكامل لكلمة سونا صمصامي وارد أدناه:
تراث منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وجيل جديد من قادة النضال من أجل الحرية
أيها الأصدقاء، أنصار الحرية وأبناء الوطن الأعزاء،
اسمحو لي في البداية بمناسبة الذكرى الثانية والستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، أن أقدم أحر تهاني إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وخاصة أختي العزيزة مهناز ميمنت الأمينة العامة للمنظمة.
الأخت المجاهدة مهناز ميمنت هي استمرار لصف فخور من النساء المناضلات اللاتي يقفن بشجاعة وتضحية وقبول أخطر المسؤوليات في طليعة النضال من أجل حرية الشعب الإيراني.
بزشكيان ليس ممثلاً للشعب الإيراني
اليوم، بينما يلقي مسعود بزشكيان كلمة في منظمة الأمم المتحدة، نحن متجمعون هنا.
إنه ليس ممثلاً للشعب الإيراني. إنه ممثل دكتاتورية حاكمة بنت بقاءها على القمع والإرهاب والمقصلة.

تصاعد الإعدامات علامة على الوضع المتأزم للنظام
إن الزيادة الكبيرة في عمليات الإعدام ليست علامة على القوة. بل إن هذه الزيادة اعتراف صريح بخوف النظام وضعفه المفرط.
النظام محاصر بالأزمات الاقتصادية والاجتماعية الحادة. الفقر يتسع، والفساد متفش وانتفاضة الغضب العام تتعمق يوماً بعد يوم. المجتمع الإيراني في وضع انفجاري، والملالي الحاكمون يعلمون جيدا أن انتفاضة عارمة أخرى حتمية.
منذ منتصف مارس وحتى الآن، تم إعدام ما لا يقل عن 40 من المعارضين، من بينهم 9 أعضاء من مجاهدي خلق، وهناك 100 آخرون ينتظرون تنفيذ حكم الإعدام؛ بمن فيهم أرجوان فلاحي، الفتاة الشابة التي حكم عليها بالإعدام بتهمة العضوية في مجاهدي خلق.
قوة التغيير موجودة داخل إيران
بعد عقود من حكم هذا النظام، باتت حقيقة واضحة أكثر من أي وقت مضى: القصف والحرب الخارجية غير قادرين على تغيير النظام في إيران. القوة الحاسمة في إيران التي تمتلك القدرة على إنهاء الأزمة الحالية هي القوة المنظمة الحاضرة في الساحة وعلى الأرض، والتي تواجه قوات الحرس وقوات البسيج التابعتين للنظام وتدفع ثمن المقاومة.
نحن نقف اليوم مرة أخرى أمام منظمة الأمم المتحدة ونوصل صوت الشعب الإيراني إلى العالم؛ بينما يواجه أولئك الذين يقاومون داخل إيران السجن والإعدام.
في جميع أنحاء إيران، يتسع نشاط وحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق. فالنساء والرجال الشباب والشجعان يتحدون آلة القمع التابعة للنظام، ويكسرون حاجز الخوف، ويحافظون على شعلة المقاومة المنظمة حية.
لا للشاه ولا للملالي
رسالتهم واضحة: الشعب الإيراني لن يستسلم وهذا النظام ليس له مستقبل. الشعب الإيراني لا يريد الحرب ولا الاستبداد.
لم يقدم الشعب الإيراني 48 عاماً من التضحيات والدماء لمجرد استبدال التاج بالعمامة. لقد رفضوا دكتاتورية الشاه وهم يرفضون دكتاتورية الملالي أيضاً.
أفق جمهورية ديمقراطية
يكمن الحل في نضال وحدات المقاومة وفي البديل الديمقراطي الذي يمثله المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.
تقدم خطة النقاط العشر لمريم رجوي خارطة طريق واضحة لمستقبل إيران:
انتخابات حرة، حق التصويت العام، حرية التعبير، حرية الأحزاب السياسية والأديان، فصل الدين عن الدولة، المساواة الكاملة بين النساء والرجال، الحكم الذاتي للقوميات الإيرانية المضطهدة، إلغاء عقوبة الإعدام، إلغاء قوانين الشريعة وإرساء سلطة قضائية مستقلة، وجمهورية محبة للسلام وغير نووية.

المجتمع الدولي يجب ألا يتردد بعد الآن
يجب على المجتمع الدولي الآن اختيار الجانب الصحيح من التاريخ.
اليوم هنا ومع مظاهراتكم، نطلب من الجمعية العامة، كما طلب مؤخراً المقرر الخاص للأمم المتحدة في عام 2024 ومنظمة العفو الدولية، إنشاء آلية عدالة جنائية دولية لمحاكمة مرتكبي الجرائم ضد الإنسانية في إيران؛
ونطلب من مجلس الأمن إحالة ملف انتهاكات حقوق الإنسان من قبل هذا النظام إلى المحكمة الجنائية الدولية. وأطلب من الدول ملاحقة قادة النظام وفقاً للولاية القضائية العالمية.
الشعب الإيراني سينتصر
اليوم، ومن أمام منظمة الأمم المتحدة، نطالب بطرد النظام الإيراني من منظمة الأمم المتحدة.
كرسي إيران في الأمم المتحدة يخص الشعب الإيراني، وليس حكامه القمعيين.
يجب على الحكومات الديمقراطية الاعتراف بالشعب الإيراني ومقاومته المنظمة ونضاله ضد قوات الحرس لإسقاط نظام الملالي.
حقاً، سينتصر الشعب الإيراني.
وستصبح إيران جمهورية ديمقراطية حرة.
شكراً جزيلاً.




