استشهدت نكار عجم برفقة شقيقها حسين عجم خلال الانتفاضة الوطنية الشاملة وهي من أهالي مدينة كناباد بمحافظة خراسان الشمالية في 9 يناير 2026، وذلك إثر إطلاق نار مباشر من قبل عناصر البسيج المجرمين باتجاه الحشود العزل. كانت نكار وشقيقها طالبين جامعيين.
مارس نظام الملالي ضغوطاً شديدة على عائلتهما لوصفهما بعناصر من “البسيج” مقابل دفع تعويضات مالية، إلا أن العائلة رفضت ذلك بقوة وأعلنت: “أبناؤنا كانوا ضد النظام بشدة”. كما ابتز نظام الملالي العائلة مالياً مقابل تسليم الجثامين.
وُوري جثمان نكار وشقيقها الثرى في “كلستان زيبد” بقرية زيبد التابعة لكناباد وسط هتافات مناهضة للحكومة.




















