استشهدت السيدة جميلة شفيعي في 10 يناير 2026، خلال الاحتجاجات الوطنية الشاملة في مدينة أراك، جراء إطلاق نار مباشر من قبل مأموري النظام القمعيين.
وكانت جميلة أماً تبلغ من العمر 66 عاماً، وحسب شهود العيان في الموقع، فقد حاولت حماية الشباب المتظاهرين عبر الوقوف حاجزاً بين مأموري القمع والمتظاهرين، وفي تلك اللحظة تم استهدافها برصاصة من مسافة قريبة مما أدى إلى وفاتها.
تعرض أفراد عائلة جميلة شفيعي لضغوط أمنية مكثفة، وجرت مراسم دفن الشهيدة سراً بعد مرور سبعة أيام في إحدى القرى التابعة لمدينة أراك.




















