توفيت لالي بامري، امرأة بلوشية تبلغ من العمر 40 عامًا وإحدى ضحايا هجوم دامٍ نفذته قوات الحرس التابعة لخامنئي السفاح على قرية غونيتش في مدينة خاش، في الساعات الأولى من يوم الجمعة 4 يوليو 2025، في المستشفى متأثرة بجروحها البالغة.
لالي بامري (الاسم الكامل: لال بي بي بامري)، وهي أم لعدة أطفال، فارقت الحياة بعد ثلاثة أيام في وحدة العناية المركزة بمستشفى خميني في خاش.
كانت قد أصيبت بجروح خطيرة جراء إطلاق نار خلال هجوم قوات الحرس ولم تُبقَ على قيد الحياة سوى بمساعدة أجهزة الغسيل الكلوي، حيث فشلت كليتاها بسبب إصابة مباشرة بالرصاص. وصف الطاقم الطبي حالتها بأنها”حرجة وغير قابلة للشفاء” منذ البداية.
أُصيبت لالي بامري بالرصاص يوم الثلاثاء 1 يوليو، خلال هجوم قوات الحرس على قريتها. وفي الهجوم ذاته، قُتلت امرأة بلوشية أخرى، خان بي بي بامري، برصاصة أصابت كليتها، كما أُصيبت ما لا يقل عن إحدى عشرة امرأة أخرى.
وفقًا لشهود عيان، اشتملت العملية العسكرية على مركبات مدرعة وطائرات مسيرة وسيارات بدون لوحات تسجيل وأسلحة قتالية متطورة.
تشير التقارير المحلية إلى أن الهجوم استهدف المنازل السكنية عمدًا، مع تركيز خاص على النساء في القرية.
يُعد هذا الحادث مثالًا صارخًا للانتهاكات الجسيمة والمنهجية لحقوق الإنسان التي يرتكبها النظام الإيراني، خاصة في سيستان وبلوشستان. يؤكد الاستهداف المتعمد للمدنيين، وبالأخص النساء، على الحاجة الملحة إلى اهتمام دولي واستجابة حاسمة من منظمات حقوق الإنسان والمؤسسات العالمية.




















