شيوا اسماعيلي، السجينة السياسية المحبوسة في سجن إيفين، ورغم إعلان عائلتها الاستعداد لتغطية تكاليف العلاج، لا تزال محرومة من إجراء جراحة عاجلة لديسك الظهر.
أعلنت مصحة السجن في كتاب يحمل توقيع طبيب يُدعى ملكي أن الإمكانيات اللازمة لإجراء جراحة ديسك الظهر لها غير متوفرة داخل السجن، ويجب على العائلة حجز موعد مع طبيب على نفقتها الخاصة. وفي هذا الكتاب طُلب من شيوا اسماعيلي إبلاغ عائلتها بحجز موعد مع طبيب لفحصها وعلاجها خارج السجن.
وكانت عائلة اسماعيلي قد أبدت في وقت سابق مراراً استعدادها لدفع جميع تكاليف العلاج والرعاية الطبية، إلا أن وزارة المخابرات عرقلت إجراء الجراحة ولا تزال هذه العوائق قائمة.
ورغم العوائق الموجودة أمام جراحة ديسك الظهر لهذه السجينة السياسية، فإن مسؤولية متابعة وضعها الصحي ومرضها تقع على عاتق مسؤولي السجن والجهات صاحب القرار في هذا المجال.
وفي وقت سابق أيضاً، في شهر أيلول/سبتمبر 2026، حرمها مسؤولو السجن من إجراء الجراحة؛ وذلك في وقت كانت شدة الألم قد سلبتها منها القدرة على الحركة الطبيعية.
من هي شيوا اسماعيلي؟
شيوا اسماعيلي (معصومة)، سجينة سياسية من مواليد عام 1965 وأم لثلاثة أطفال، هي من بين السجينات السياسيات اللاتي قاومن خلف قضبان السجن خلال هذه السنوات. وهي حاصلة على شهادة هندسة الزراعة ومقيمة في طهران، واعتقلت في تشرين الثاني/نوفمبر 2020 لأسباب سياسية ودون شفافية قانونية.
وبعد أشهر من عدم تحديد المصير، أصدرت الشعبة 26 لمحكمة الثورة في طهران، بتاريخ 14 أيار/مايو 2023، حكماً عليها بالسجن التعزيري لمدة 10 سنوات. ويتضمن هذا الحكم السجن لمدة 5 سنوات بتهمة “الاجتماع والتآمر”، وسنة واحدة بتهمة “النشاط الدعائي ضد النظام”، و4 سنوات بتهمة “العمل ضد الأمن القومي”. بالإضافة إلى ذلك، وكعقوبة تكميلية، حُكم عليها بالحظر من المغادرة خارج البلاد لمدة سنتين والحرمان من النشاط السياسي والاجتماعي.








