صباح يوم الإثنين 28 أيلول/ سبتمبر 2026، جرى إعدام ماهرخ میرزایی في سجن أصفهان. وكانت البالغة من العمر 30 عاماً مقيمة في أصفهان. وقد جرى توقيفها قبل 4 أعوام بتهمة قتل زوجها وحُكم عليها بالإعدام.
وواجهت ماهرخ میرزایی طوال حياتها الزوجية التي استمرت أربع سنوات مع زوجها خلافات وتوترات مستمرة؛ وهي ظروف أثرت تدريجياً على وضعها الروحي والنفسي وأحدثت لها مشاكل جدية.
وبإعدام ماهرخ میرزایی، بلغ عدد النساء اللاتي أُعدمن في سجون إيران منذ بداية عام 2026، 28 امرأة على الأقل.
إيران، صاحبة الرقم القياسي في إعدام النساء في العالم
وفقاً للمعلومات المسجلة لدى لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، تم إعدام ما لا يقل عن 356 امرأة في إيران منذ عام 2007.
غالبية النساء اللواتي يُعدمن على يد نظام الملالي هن في الأساس ضحايا للعنف الأسري وقوانين الأسرة التمييزية، وقد تصرّف العديد منهن دفاعاً عن النفس.
ومنذ تولي مسعود بزشكيان منصبه، أعدم نظام الملالي أكثر من 4110 سجيناً من بينهم 116 امرأة. واستناداً إلى مصادر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، تم تسجيل مالا يقل عن 2201 حالة إعدام في إيران خلال عام 2025، وهو ما يمثل أكثر من ضعف عدد المُعدمين في عام 2024 والذي بلغ 1006 أشخاص.
وأعلنت منظمة العفو الدولية في تقريرها السنوي أن نظام الملالي الحاكم في إيران نفذ ما لا يقل عن 2159 حالة إعدام في عام 2025، لتسجل بذلك أعلى معدل سنوي موثق للإعدام في العالم، وأعلى معدل مسجل عالمياً منذ عام 1981.
وتدعو لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الأمم المتحدة والوكالات ذات الصلة، والاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه، وعموم المدافعين عن حقوق الإنسان، إلى اتخاذ إجراءات فعالة لوقف عمليات الإعدام المنفلتة في إيران.



