فقدت سجينة تدعى تكتم رمضاني، تبلغ من العمر 37 عاما ومحتجزة في سجن وكيل آباد بمدينة مشهد، حياتها يوم الثلاثاء 11 أغسطس 2026، إثر انعدام الرعاية الطبية وعدم نقلها إلى المستشفى.
عانت تكتم رمضاني من آلام شديدة في البطن والمرارة خلال الأيام الأربعة التي سبقت وفاتها. وعلى الرغم من تدهور حالتها البدنية والمتابعات المتكررة من قبلها ومن زميلاتها في السجن، امتنع مسؤولو العيادة والسجن عن إرسالها فورا إلى مستشفى تخصصي.
في النهاية، تدهورت الحالة الصحية لتكتم رمضاني بشكل خطير، وتوفيت في العنبر الثاني للنساء في سجن وكيل آباد بمشهد إثر تمزق في المرارة.
وكانت تكتم رمضاني قد اعتقلت سابقا بتهم تتعلق بـ «المخدرات» وحكم عليها بالسجن. وخلال فترة حبسها، كانت تعمل كعاملة في قسم جمع النفايات داخل السجن.




















