الثلاثاء, أكتوبر 20, 2026
  • English
  • Français
  • فارسی
  • عربى
لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
  • الرئيسية
  • الأخبار
    • اخبار المرأة
    • المقالات
    • بيانات لجنة المرأة
  • المنشورات
    • النشرات الشهریة
    • وِثــائــق لجنــة المــرأة
    • مراجع ليبيرالية
  • من نحن
    • لجنة‌ المرأة‌ فی المجلس الوطنی
    • المساواة الجنسية
  • مريم رجوي
    • مريم رجوي
    • خطابات مريم رجوي
    • خطة حريات وحقوق النساء في إيران الغد الحرة
    • خطة إيران الغد، عشر نقاط
  • نساء رائدات
    • شهداء طريق الحرية؛ رائدات المرأةِ الإيرانية
    • شهداء طريق الحرية؛ زهور التوليب الحمراء للانتفاضة
    • أبطال مكبلون بالأصفاد
    • المرأة في المقاومة الإيرانية
  • أحداث
    • مؤتمرات يوم المرأة العالمي
    • الخطابات
    • الأنشطة
  • كليبات
  • تبرعوا
  • اتصل بنا
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
  • الرئيسية
  • الأخبار
    • اخبار المرأة
    • المقالات
    • بيانات لجنة المرأة
  • المنشورات
    • النشرات الشهریة
    • وِثــائــق لجنــة المــرأة
    • مراجع ليبيرالية
  • من نحن
    • لجنة‌ المرأة‌ فی المجلس الوطنی
    • المساواة الجنسية
  • مريم رجوي
    • مريم رجوي
    • خطابات مريم رجوي
    • خطة حريات وحقوق النساء في إيران الغد الحرة
    • خطة إيران الغد، عشر نقاط
  • نساء رائدات
    • شهداء طريق الحرية؛ رائدات المرأةِ الإيرانية
    • شهداء طريق الحرية؛ زهور التوليب الحمراء للانتفاضة
    • أبطال مكبلون بالأصفاد
    • المرأة في المقاومة الإيرانية
  • أحداث
    • مؤتمرات يوم المرأة العالمي
    • الخطابات
    • الأنشطة
  • كليبات
  • تبرعوا
  • اتصل بنا
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
الرئيسية المقالات
مذبحة عام 1988:‌ اولئك الذين حضروا ميعاد الحرية

مذبحة عام 1988:‌ اولئك الذين حضروا ميعاد الحرية

يوليو 28, 2021
في المقالات

بمناسبة إحياء ذكرى مجزرة 30 ألف سجين سياسي في عام 1988 في إيران

مذبحة عام 1988:‌ اولئك الذين حضروا ميعاد الحرية

ينبغي وصف ارتكاب مجزرة أكثر من 30 ألف سجين سياسي في عام 1988 في إيران

كبرى جرائم ضد الإنسانية بعد الحرب العالمية الثانية بالذات. [1]

بعد 33 سنة من هذه الإبادة الجماعية لا يزال نظام الملالي يخاف  عن  الاعتراف بوقوع الإعدامات والإفصاح عن أي معلومات عن ضحايا هذه المجزرة.

وفقا لشهود عيان كانت التمهيدات لهذه المجزرة قد بدأت بالفعل قبل سنة على الأقل.

من خلال إصدار الفتوى أمر خميني بهذه المجزرة مباشرةً مؤكدا على تنفيذ حكم الإعدام بحق كل من يصر على انتمائه  بمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية. [2]

كانت هناك لجنة تسمى “لجنة العفو” حسب قول النظام والتي تعرف بين السجناء بـ”لجنة الموت” كانت لجنة الموت تسأل السجناء سؤالاً واحداً فقط : ” هل انت لا تزال منتمي الى المجاهدين؟

إذا كان الجواب “نعم” فمباشرة كانوا ينقلونه للإعدام شنقاً ولو قضى مدة حبسه بالسجن تماماودون ارتكاب جريمة جديدة حسب قانونهم في القضاء  . لم يكن هناك أي أنشطة جديدة تقوم بها السجينات كما الكثير من السجناء كان عند الاعتقال أو عند المحاكمة الابتدائية بسن 15 أو 16 عاما.

بدأت ماكنة الإبادة والمجزرة الجماعية للسجناء السياسيين بتنفيذ الإعدام من 19/ تموز – يوليو عام 1988 ولكن كان ذروتها خلال أيام تتراوح بين 27/ تموز – يوليو و16/ آب- أغسطس. حيث استمرت في بعض السجون حتى بعد سنة.

فی طبيعة الحال أن الغالبية العظمى من الضحايا من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ومن مؤيديهم ولكنه طالت عمليات الإعدام في المراحل الاحقة  السجناء الصامدين المنتميين الى سائر الأحزاب والتيارات السياسية. كانت تتم عمليات الإعدام في وجبات من 15 الى 15 أشخاص شنقا ومن ثم يتم نقلهم الى خارج السجن بالشاحنات ويتم دفنهم في المقابر الجماعية دون تسجيل أي هوية منهم ودون أن يرحموا الفتيات المراهقات أو النساء الحوامل..

إن تسرع خميني هذا لتنفيذ الإعدامات كان مثيراً للاشمئزاز مما دفع المقربين إليه  بوضع علامات الاستفهام أمام أعماله هذه . کما طالب “حسينعلي منتظري” الذي كان آنذاك خليفة لخميني وثاني أقوى شخصية في البلاد طالب بوضع حد على هذا المدى من العنف داعياً باعتماد المرونة وعدم التسرع في تنفيذ الإعدامات. [4]

أشار منتظري في مذكراته المنشورة في كانون الأول – ديسمبر عام 2000 إلى أن النساء والفتيات على وجه التحديد كان يتعرضن للتعذيبات الوحشية قبل تنفيذ حكم الإعدام بحقهن خلال مجزرة 2016 الكبرى.

كما كتب منتظري في رسالة ارسلها الى خميني والتي تم عزله بسببها من منصب خلافته  كتب : «…إن كنتم متمسكين بموقفكم في ضرورة الإعدام بحقهم فليكن القرار المتخذ بالإجماع أي بإجماع آراء القاضي والمدعي العام وممثل المخابرات وليس بأكثرية الأصوات ويتوجب استثناء النساء خاصة اللواتي عندهن أولاد علما بأن إعدام بضعة آلاف خلال أيام لن تكون نتائجها حميدة ولن تكون خالياً عن الخطأ ……………..”.

فمن خلال هذه الرسالة يمكننا فهم مكانة ودور النساء في السجون لهذه الأيام حيث كن صامدات ومعتزمات وصامدات للمقاومة رغم العلم  بأنهن سوف یتعرضن للاغتصابات المروعة قبل أن يتم إعدامهن شنقا. ومع ذلك قلن للجلاد ” لا”.

تفيد التقارير بأنه تم تنفيذ حكم الإعدام بحق 80% من النساء المحتجزات في عنبر 3 بسجن إيفين حتى شهر أيلول – سبتمبر عام 1988 منهن الشهيدتان “منيرة رجوي” شقيقة مسعود رجوي لها ابنتين صغيرتين فقط بسبب كونها شقيقة قائد المقاومة الإيرانية وهكذا “أ شرف أحمدي” كانت هي سجينة في عهد الشاه ولها أربعة أولاد. كانت الضحيات من ضمن مختلف الشرائح الاجتماعية وأصحاب الحرف والمهن والموظفات. بدأ لمرشحي انتخابات البرلمان أمثال “فاطمة زارعي من مدينة شيراز وزهرة عين اليقين من إصفهان، مرورا للكوادر الطبية أمثال  حيمدة سياحي والدكتورة شورانجيز كريميان وانتهاء للأبطال الرياضيين مثل فروزان عبدي عضو ة فريق كرة الطائرة للنساء اللواتي كان جميعهن من ضمن أشخاص تم إعدامهن في مجزرة عام 1988.

كشف التسجيل الصوتي الذي نشره نجل منتظري أخيرا  تفاصيل مروعة عن مجزرة ضدالنساء. في هذا التسجيل الذي كان يعكس اجتماع منتظري مع أعضاء “لجنة الموت” يشير منتظري من خلاله الى فتاة بعمر 15 عاما التي أخذت قبل يومين الى السجن محاولة لكسر معنويات شقيقها ولكن دون جدوى وبما أنها رفضت هذه الفتات إدانة أخيها فتم إعدامها مباشرة بعد إعدام شقيقها.  وهكذا بحق امرأة حامل في مدينة أصفهان”.

ولكن و رغم ذلك لابد من الاذعان بأن الصورة مازالت غير مكتملة لان المجزرة وقعت في عدة سجون وأن اسلوب عمل الجلادين والانتقالات الواسعة كلها كانت من الاسباب التي تحول دون توفر المعلومات بشكل كامل خاصة أن المعلومات التي وردتنا عن كيفية وقوع المجزرة في بقية المدن فهي ناقصة لان في كثير من هذه المدن لم ينج حتى مجاهد واحد من المجزرة كي يعبر عن ما وقع هناك لاحقا. كما كان النظام يعتبر المعلومات المرتبطة بهذه المجزرة معلومات سرية جدا ويسد اي طريق  تسربها.

وبالتالي كل ما نعرف من تفاصيل هذه المجزرة هي مجموعة من معلومات وأخبار لدى عوائل وأقرباء الشهداء التي استدعيت لاستلام جثث أحبائهم الضحايا أو اعترافات أدلى بها بعض مسؤولو النظام السابقين وليس إلا.

ولكن هناك وجه آخر لهذه الجريمة ضد الإنسانية وهي وجه المقاومة والصمود لجيل لم يركع إطلاقا تحت وطأة القمع والتهديد بالموت ودافعوا عن هوياتهم التي كان نفس حرية شعبهم. اولئك الذين ثبتوا حق شعبهم في حرية الاختيار والفكر والبيان حيث حولوا هذه الجريمة البشعة ضد الإنسانية إلى ملحمة المقاومة والكرامة الإنسانية الملحمة التي تدفع كل من لها ضمير حي الى الخشوع أمامها.

قد جددت المقاومة الإيرانية دعوتها دوليا لملاحقة ومحاكمة آمرين و مرتكبي مجزرة عام 1988 هذه الجريمة ضد الإنسانية في إيران. هؤلاء الذين لا يزالون باقين على السطة  ويحتلون المناصب المفتاحية. ومن بينهم علي خامنئي (الرئيس في عهد الخميني آنذاك) ، وحسن روحاني (الذي كان آنذاك مساعد القائد العام للقوات المسلحة بالإنابة) ، وأعضاء لجنة الموت مصطفى بور محمدي (وزير الداخلية ووزير العدل الأسبق. في عهد حسن روحاني) ، وحسين علي نيري (رئيس المحكمة التأديبية العليا للقضاة في عهد روحاني) ، ومرتضى إشراقي (المدعي العام آنذاك) ، وإبراهيم رئيسي (عضو مجلس الخبراء ، والرئيس السابق لمؤسسة أستان قدس الرضوي ، ورئيس سابق للقضاء ، والرئيس القادم لنظام الملالي).

[1] اعترف  رضا ملك والذي كان آنذاك هو مدير معاونة “البحث والدراسة لوزارة المخابرات الإيرانية في فترة وزارة الملا فلاحيان. اعترف لأول مرة  من خلال تسجيل صوتي نشر في عام 2008 أنه قام نظام الملالي  بمجزرة بحق السجناء السياسييين والتي تم خلاله أعدام أكثر من 33 الف و700 شخص ودفنهم في المقابر الجماعية

[2] جاء في فتوى خميني: ”فان الموجودين حاليا في السجون ومازالوا متمسكين بنفاقهم يعتبرون محاربين وسيحكم عليهم بالإعدام  ان الحزم الإسلامي حيال أعداء الله من الاحكام التي لا مجال للتردد فيها في النظام الإسلامي متمنيا أن تكسبوا رضا الله بحقدكم وغضبكم الثوري ضد أعداء الإسلام. على السادة الذين يتولون المسؤولية أن لا يترددوا في ذلك أبدًا وأن يسعوا ليكونوا «أشداء على الكفار» فان التردد في مسائل القضاء الإسلامي الثوري إهمال لدماء الشهداء الزكية“.

عين خميني لجنة بثلاث أعضاء متولين مسؤولية حسم مصير السجناء من خلال محاكمات صورية تمثل بالتحقيق ولا استغرق الا بضع دقائق . كانت أسئلة تركز على أنه هل السجين ما زال متمسك بالمجاهدين وإذا لم يكن  السجين مستعدا للتعاون مع النظام و لا تزال مصرا على انتمائه للمجاهدين فلا بد من تنفيذ الحكم بالأعدام بحقهم.

[4] تم عزل منتظري من منصبه بسبب معارضته للإعدامات في إيران عام 1988 وحكم عليه بالإقامة الجبرية في منزله تحت حصار حتى لحظة وفاته.

[5]  ويقول تقرير من مدينة شيراز: ”عندما وصلت أنباء المجزرة للمواطنين وعوائل الاسرى ذهبنا إلى السجن فقال لنا الجلادون: «هل تتوقعون أن نقدم لكم الحلوي؟ لقد قتلنا في يوم واحد وفي مكان واحد 860 سجينًا واذا ما أقمتم مجلس الفاتحة (حفل التأبين) فسوف نهدم ونسوي بالأرض دوركم السكنية تمامًا بالجرافات“

Tags: السجينات السياسياتالعنف ضد المرأةجيل المساواة
شارك32Tweet20شارك6Pin7Sendشارك
المشاركة التالية
الفتيات الإيرانيات هنَّ الضحايا الرئيسيات للاتجار بالبشر إلى الدول العربية

الفتيات الإيرانيات هنَّ الضحايا الرئيسيات في الاتجار بالبشر إلى الدول العربية؛ والتي يتبناها نظام الملالي

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المشاركات الاخيرة

مينا انتظاري: الصمود بوجه النظام الكهنوتي أمام الأمم المتحدة

مينا انتظاري: الصمود بوجه النظام الكهنوتي أمام الأمم المتحدة

أكتوبر 19, 2026
قتل النساء في إيران: عندما يمنح القانون الحصانة للقتلة بدلاً من الحماية

قتل النساء في إيران: عندما يمنح القانون الحصانة للقتلة بدلاً من الحماية

أكتوبر 19, 2026
نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية؛ رابط لا ينفصم بالسلام العالمي

نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية؛ رابط لا ينفصم بالسلام العالمي

أكتوبر 18, 2026
التفشي الواسع لفيروس كورونا وأزمة الغذاء في عنبر النساء بسجن إيفين

التفشي الواسع لفيروس كورونا وأزمة الغذاء في عنبر النساء بسجن إيفين

أكتوبر 18, 2026
فنانة المينياتور محترم برندين محرومة من العلاج في سجن إيفين

فنانة المينياتور محترم برندين محرومة من العلاج في سجن إيفين

أكتوبر 16, 2026
الفقر والعوز.. من الهامش إلى قلب المجتمع

عندما تدير الأمهات الجوع: انكماش مائدة النساء والأطفال في إيران

أكتوبر 15, 2026
أعظم حاج حيدري: أخطأت التقدير أيها الجلاد! انتهى القفص!

أخطأت التقدير أيها الجلاد! انتهى القفص!

أكتوبر 15, 2026
شيوا اسماعيلي؛ محرومة من الجراحة العاجلة لديسك الظهر في سجن إيفين

شيوا اسماعيلي؛ محرومة من الجراحة العاجلة لديسك الظهر في سجن إيفين

أكتوبر 14, 2026

من نحن

لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

علمت لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية على نطاق واسع مع النساء الإيرانيات في الخارج ولدیها علاقة مستمرة مع النساء داخل إيران . تشارك لجنة المرأة بنشاط مع العديد من منظمات حقوق المرأة والمنظمات غير الحكومية والایرانیین فی الخارج . وهذه اللجنة هي المصدر الرئيسي لكثير من المعلومات الواردة من داخل إيران فيما يتعلق بالمرأة وتشارك في اجتماعات لجان الأمم المتحدة لحقوق
الإنسان وغيرها من المؤتمرات الدولية والإقليمية حول قضايا المرأة.

التصنیفات

  • اخبار المرأة
  • المقالات
  • النشرات الشهریة
  • وِثــائــق لجنــة المــرأة
  • مراجع ليبيرالية

وسم

  • إعدام المرأة
  • احتجاجات
  • زواج القاصرات
  • السجينات السياسيات
  • العنف ضد المرأة

تم تسجيل حقوق الطبع والنشر لجميع المواد المنشورة على هذا الموقع باسم لجنة المرأة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في عام 2016. إذا كنت ترغب في إعادة نشر محتويات الموقع الإلكتروني للجنة المرأة التابعة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، يرجى إرسال رسالة إلى لجنة المرأة وإضافة رابط المقال الرئيسي على موقع wncri.org/ar في النص.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الأخبار
    • اخبار المرأة
    • المقالات
    • بیانات
  • المنشورات
    • النشرات الشهریة
    • مراجع ليبيرالية
    • وِثــائــق لجنــة المــرأة
  • من نحن
    • لجنة‌ المرأة‌ فی المجلس الوطنی
    • المساواة الجنسية
  • مريم رجوي
    • من هي زعيمة المعارضة الإيرانية مريم رجوي؟
    • خطابات مريم رجوي
    • رؤوس البرنامج وآراء المقاومة ‌الإيرانية أعلنتها السيدة‌ مريم رجوي
    • خطة حريات وحقوق النساء في إيران الغد الحرة
  • نساء رائدات
    • شهداء طريق الحرية؛ رائدات المرأةِ الإيرانية
    • شهداء طريق الحرية؛ زهور التوليب الحمراء للانتفاضة
    • أبطال مكبلون بالأصفاد
    • المرأة في المقاومة الإيرانية
  • أحداث
    • مؤتمرات يوم المرأة العالمي
    • الخطابات
    • الأنشطة
  • کلیبات
  • تبرعوا
  • اتصل بنا
  • English
  • فارسی
  • Française

تم تسجيل حقوق الطبع والنشر لجميع المواد المنشورة على هذا الموقع باسم لجنة المرأة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في عام 2016. إذا كنت ترغب في إعادة نشر محتويات الموقع الإلكتروني للجنة المرأة التابعة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، يرجى إرسال رسالة إلى لجنة المرأة وإضافة رابط المقال الرئيسي على موقع wncri.org/ar في النص.