أصدرت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يوم 11 أكتوبر/تشرين الأول 2026 بياناً نشرت فيه أسماء 12 شخصاً من عائلات وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية الذين تم اعتقالهم في مختلف مدن البلاد. ومن بين المعتقلين، تبرز أسماء امرأتين.
وبحسب هذا البيان، تم اعتقال زينب صارمي، ابنة المجاهد الشهيد علي صارمي، في أكتوبر/تشرين الأول 2026 في طهران. وكان علي صارمي، وهو من السجناء السياسيين الأقوياء والمقاومين، قد أُعدم في سجن إيفين في 29 ديسمبر/كانون الأول 2010 بعد قضائه 24 عاماً في السجن والتعرض للتعذيب.
كما تم اعتقال ليلى برزكر، البالغة من العمر 49 عاماً، في تاريخ 5 أغسطس/آب 2026 في مدينة تربت جام.
وأعربت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في هذا البيان عن قلقها إزاء وضع المعتقلين، وطالبت الأمم المتحدة، ولا سيما المفوض السامي لحقوق الإنسان والمقررة الخاصة المعنية بحالة حقوق الإنسان في إيران، باتخاذ إجراءات عاجلة لتوضيح مصيرهم.
وتدعو المقاومة الإيرانية في هذا البيان مرة أخرى الأمم المتحدة، لا سيما المفوض السامي لحقوق الإنسان والمقررة الخاصة المعنية بإيران، إلى اتخاذ إجراءات عاجلة وفعالة لمساءلة النظام عن أوضاع المعتقلين وزيارة أماكن احتجازهم.
ويؤكد البيان أيضاً أنه مع مرور أكثر من سبعة أشهر، لم يقدم النظام الإيراني أي إيضاح بشأن مصير 82 مجاهداً، من بينهم 4 نساء، الذين تم اعتقالهم أو فُقِدوا خلال عملية 23 فبراير/شباط 2026.
وكانت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية قد نشرت يوم 12 مارس/آذار 2026 أسماء عدد من مقاتليها الذين تم اعتقالهم أو ما زالوا في عداد المفقودين بعد الهجوم على مقر الولي الفقيه للنظام، علي خامنئي، في 23 فبراير/شباط 2026.
ويضيف البيان أيضاً: “إن إعلان أسماء عدد آخر من المعتقلين مؤجل إلى وقت لاحق لأسباب أمنية واحترازية. غير أن جميع الأسماء وُضعت بتصرف الأمم المتحدة والهيئات الحقوقية والمنظمات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان”.









