يوم السبت 25 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، عُقد اجتماع شباب إيران الحرة 2025 بمشاركة واسعة من الشباب الداعم للمقاومة الإيرانية من أوروبا والولايات المتحدة وكندا وأستراليا، بشكل متزامن في لندن وباريس وبون وزيورخ. وأكد ممثلو أكثر من 30 جمعية شبابية، وهم يستذكرون تضحيات الشباب في انتفاضتي 2019 و 2022، أن الجيل الجديد في إيران هو قوة واعية ومسؤولة ومنظمة لبناء مستقبل إيران.
وفي هذا المؤتمر، ألقت نغار صفا كلمة حماسية باسم وفد عائلات الشهداء المطالبة بالعدالة:

نغار صفا: نحن نعاهد جيل المجاهد الذي سُفكت دماؤه في الثمانينات و1988
أنا نغار، عمري 22 عامًا، وطالبة في كلية الطب. أقف هنا اليوم كواحدة من عائلات ضحايا مجزرة 1988 المطالبة بالعدالة.
كان خالي، مهدي عظيم زاده، من مواليد عام 1958، وطالبًا في تخصصي الرياضيات والإدارة الاقتصادية بجامعة كرج. اعتُقل في أكتوبر/ تشرين الأول 1981 بسبب نشاطاته السياسية وعضويته في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وحُكم عليه بالسجن 5 سنوات. لكن على الرغم من قضائه مدة حكمه، لم يُطلق سراحه، وتم إعدامه في أغسطس/ آب 1988 في جوهردشت، مع 30 ألف سجين سياسي آخر، ودُفن في خاوران. ولكن حتى اليوم لا يوجد أي مزار له.
في صيف 1988، شُنق 30 ألف سجين سياسي مثل خالي، لمجرد إصرارهم على مبادئهم ومعتقداتهم. لقد كانوا جيلًا رفع راية الحرية باسم مسعود (رجوي).
اعتقد اخميني وخامنئي أنه يمكنهما إخفاء جرائمهما تحت التراب، لكننا نقول إنه حتى لو بنيتم مواقف سيارات فوق قبور أحبتنا، فإن ذلك يزيد من جرائمكم، ونحن لا نسامح ولا ننسى.
أختي مريم العزيزة، نعدك بأننا لن نترك راية العدالة، راية المطالبة بالعدالة لشهداء مجزرة 1988 التي رفعتِها، تسقط على الأرض.
نحن نعاهد جيل المجاهد الذي سُفكت دماؤه في الثمانينات و1988، وباسم عائلات مثل ”شفائي“ و”ميرزائي“ و”مصباح“، وباسم إيران الحرة المستقبلية، بأننا سنواصل هذا الطريق حتى اليوم الذي تُقام فيه العدالة ويُسجل فيه اسم شهدائنا في تاريخ إيران بفخر وحرية.




















