رفض مسؤولو سجن أورمية نقل السجينة السياسية الحامل سعدا خدير زاده إلى مراكز طبية خارج السجن لإجراء الفحص الطبي وفحصٍ بالموجات فوق الصوتية.
بعد إضراب عن الطعام دام 11 يوما في سجن أرومية المركزي أنهت السيدة خدير زاده في 7 مايو 2022 إضرابها وفق وعد إيجابي من سلطات سجن أورمية.
وكان من المفترض أن تنقل سلطات سجن أورمية هذه السجينة الحامل إلى إحدى مستشفيات أرومية يوم الإثنين الموافق 9 مايو الجاري لتبقى تحت الإشراف الطبي، لكنهم بدلا من ذلك قاموا في نفس هذا التاريخ باستدعاء السجينة السياسية الحامل سعدا خدير زاده وأخبارها بأنه لن يتم نقلها إلى المراكز الطبية، وجاء هذا خلافا لوعدهم للسيدة خدير زاده نظير إنهاء الإضراب عن الطعام، وأمروا فريقا من الأطباء الشرعيين بالذهاب إلى داخل السجن لإجراء الفحص الطبي وفحص بالموجات فوق الصوتية لها.
كما قالت مصادر مطلعة إن المسؤولين في سجن أورمية قالوا لـ سعدا خدير زاده بأنه من المحتمل أن يتم نقلها إلى سجن مهاباد في الأيام المقبلة.
وكانت سعدا خدير زاده الحامل قد بدأت إضرابا عن الطعام هي وجنينها البالغ من العمر 8 أشهر في سجن أورمية المركزي منذ يوم 26 أبريل 2022 احتجاجا على بقائها 7 أشهر دون تحديد وضعها.
وكانت قد أكدت في تسجيل صوتي منشور لها “لقد ابقوني كرهينة مُحتجزة في السجن وهددوني بالإعتراف بالإكراه.”
سعدا خدير زاده تفقد الوعي أثناء الإضراب عن الطعام
وقعت السجينة السياسية سعدا خدير زاده من فرط الجوع مغشيا عليها في قاعة سجن أورمية المركزي يوم الاثنين 2 مايو 2022 وذلك أثناء اليوم الثامن من إضرابها عن الطعام.
وكانت القوات الأمنية في أرومية قد داهمت محل سجن سعدا خدير زاده في سجن أورمية مرتين في يوم الأحد الموافق 1 مايو 2022، وفتشت جميع متعلقات السيدة خدير زاده ورفيقاتها السجينات بنفس العنبر ونقلوا هذه السجينة السياسية بعد ساعات إلى مكان مجهول وأعادوها إلى السجن ليلا.
تمر سعدا خدير زاده من ظروف صعبة بسبب حملها، وقال مصدر مطلع بخصوص هجوم القوات الأمنية على عنبر النساء في سجن أورمية بأن “القوات الأمنية قد أهانتها هي ورفيقاتها في عنبر السجن وفتشت متعلقاتهن بحجة وجود هاتف نقال.”
وكانت السجينة السياسية سعدا خدير زاده قد وجهت خطابا لمدير سجن أورمية المركزي وهو شخص يُدعى ”بخشي“ قبل يوم من نقلها إلى مكان مجهول بأنها ستواصل إضرابها عن الطعام حتى تلبية مطالبها، وقالت السيدة خدير زاده مؤكدة “سأواصل إضرابي عن الطعام حتى لو تعرضت صحتي أنا وجنيني البالغ من العمر ثمانية أشهر للخطر.”
السجينة السياسية سعدا خدير زاده تبلغ من العمر 32 عاما، من أهالي مدينة بيرانشهر، متزوجة ولها ولدين وكانت حاملا في شهر واحد وقت اعتقالها، وتم إعتقالها على يد القوات الأمنية بتاريخ 14أكتوبر2021، ولم تعرف بعد أسباب إعتقالها والتهم الموجهة إليها، ونُقلت في تاريخ 7 نوفمبر 2021 من مركز احتجاز استخبارات قوات الحرس إلى سجن أورمية المركزي، وحُرِمَت من اللقاء بأسرتها ومن الاتصال بمحام طيلة فترة احتجازها.




















