فجر يوم الأربعاء ۷ يناير ۲۰۲۶، نُفذ حكم الإعدام بحق السجينة “سهيلا عزيزي” في سجن وكيل آباد بمدينة مشهد. وكانت هذه السجينة قد اعتُقلت سابقاً بتهم تتعلق بجرائم المخدرات، وصدر بحقها حكم بالإعدام بعد طي الإجراءات القضائية في “محكمة الثورة”.
وحتى هذه اللحظة، لم يصدر أي إعلان رسمي بخصوص تنفيذ هذا الحكم من قبل مسؤولي سجن وكيل آباد بمدينة مشهد أو الجهات القضائية والتنفيذية المعنية.
في إيران الرازحة تحت حكم الملالي، يقوم عناصر شبكة قوات الحرس التابعة لخامنئي بتهريب كميات هائلة من المواد المخدرة، مما يؤدي إلى تفشي الإدمان ودمار حياة الشباب في إيران ومنطقة الشرق الأوسط. وفي الوقت نفسه، يتم توفير المخدرات للسجناء داخل السجون بكثرة وبشكل رسمي كأداة لكسر إرادتهم وتحطيم مقاومتهم. وبينما لا يواجه المتورطون في هذه الجرائم أي عقوبات، بل ويتمتعون بحياة باذخة ومرفهة، يُحكم بالإعدام على أشخاص عزل مثل سهيلا عزيزي، الذين دفعهم الفقر والبطالة إلى هذا المنزلق.
إيران.. صاحبة الرقم القياسي العالمي في إعدام النساء
وفقاً للمعلومات المسجلة لدى لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، تم إعدام ما لا يقل عن ۳۲۹ امرأة في إيران منذ عام ۲۰۰۷ وحتى الآن.
ومنذ تولي مسعود بزشكيان الرئاسة، أعدم نظام الملالي ۲۹۸۳ سجيناً، من بينهم ۸۹ امرأة. وقد شهد عام ۲۰۲۵ وحده تسجيل ۲۲۰۱ حالة إعدام في إيران، وهو ما يتجاوز ضعف عدد الإعدامات المنفذة في عام ۲۰۲۴ والتي بلغت ۱۰۰۶ حالات.
إن لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، تجدد دعوتها للأمم المتحدة والهيئات الدولية ذات الصلة، والاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء، وكافة المدافعين عن حقوق الإنسان، للتحرك الفوري لإنقاذ حياة السجناء المحكوم عليهم بالإعدام ووقف حملات الإعدام العشوائية والمسعورة في إيران.




















