سحر خداياري -توفيت «سحرخداياري» في المستشفى يوم 9 سبتمبر 2019 بعد أسبوع من إضرام النار في جسدها أمام محكمة طهران.
تم دفن جثمان «سحر خداياري» في مقبرة «بهشت معصومه» بمدينة قم بموجب تدابير أمنية، قبل إعلان خبر وفاتها ودون إبلاغ أسرتها. وتشير بعض التقارير إلى أنها توفيت قبل ثلاثة أيام. وتعرضت أسرتها للتهديد بعدم التحدث إلى وسائل الإعلام عن وقت وفاة ابنتها وطريقة دفنها.
ذهبت «سحرخداياري» 29عامًا وهي نالت على شهادة البكاليورس في فرع اللغة الانجليزية يوم 12مارس 2019 بملابس متنكرة لمشاهدة مباراة بين فريقي «استقلال» و«العين» وعندما أرادت قوات الأمن تفتيشها البدنية قالت إنها فتاة، وبالتالي اعتقلتها قوات الأمن واقتيدت إلى سجن قرجك الرهيب.
نظرًا لأن عائلتها لم تكن قادرة على توفير كفالة بقيمة 50 مليون تومان لإطلاق سراحها على الفور، فقد اضطرت «سحر» إلى قضاء عدة أيام في سجن قرجك بورامين للنساء حتي يوم 16 مارس 2019. واجهت خسائرروحية ونفسية عديدة وبعد إطلاق سراحها من السجن كانت قد انعزلت بشدة.
وهي راجعت عدة مرات النيابة العامة لأخذ هاتفها المحمول ومقتنياتها الشخصية الأخرى التي تمت مصادرتها منها وقت القبض عليها، لكن دون الحصول على أي نتيجة. وكان يوم الاثنين 3سبتمبر 2019 آخر مراجعتها المحكمة وعرفت أنه حكم عليها بالحبس التنفيذي لمدة ستة أشهر.
وبحسب شهود عيان أحرقت «سحر» نفسها عند الخروج من المحكمة في حين كانت تصرخ وتحتج.
بعد إصابتها بحروق من الدرجة الثالثة في 90 % من جسدها، وخاصة في الرئتين، تم نقلها إلى مستشفى مطهري الخاص لمصابين بحالات الحروق. لم يكن لدى الأطباء أي أمل في إبقائها على قيد الحياة. خلال فترة وجودها في المستشفى، لم يُسمح للصحافيين بالدخول للاستفسار عن قضيتها، قائلين إن قضيتها «قضية أمنية».
في مقابلة مع صحيفة «شهروند» قال السيد «خداياري» إن ابنته كانت شابة بسيطة. وكانت تحب كرة القدم وتحب فريق «استقلال». واعتقلت في أول سعيها للذهاب إلى الملعب».




















