الهدف من نقل السجناء السياسيين من سجن إوين هو إخلاء المكان لاستقبال اعتقالات جديدة.
نقل السجينة السياسية مريم بانو نصيري إلى سجن قرجكك بورامين
بعد انتهاء التحقيقات، تم نقل السجينة السياسية مريم بانو نصيري إلى سجن قرجك بورامين.
اعتقلت قوات وزارة المخابرات السيدة مريم بانو نصيري في 17 أغسطس 2020، في منزلها بمدينة قدس (قلعة حسن خان)، وتم نقلها إلى الحبس الانفرادي في معتقل وزارة المخابرات المعروف بعنبر 209 في سجن إوين.
والجدير بالذكر أن السجينة السياسية مريم بانو نصيري متهمة بالتعاون مع إحدى المنظمات المعارضة لنظام الملالي، ألا وهي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وتشير التقارير الواردة إلى أنها نُقلت بعد استكمال التحقيقات إلى سجن قرجك في 22 أكتوبر 2020.
وقبل نقل السيدة مريم بانو نصيري إلى سجن قرجك، كان قد تم نقل كل من السجينتين السياسيتين نسرين ستوده وإلهام برمكي إلى هذا السجن، ونقل كل من ياسمن آريائي ومنيرة عربشاهي إلى سجن كتشوئي في كرج.
ويأتي نقل السجينات السياسيات من سجن إوين إلى سجون أخرى في وقت انتشر فيه فيروس كورونا بسبب عدم مبادرة مسؤولي السجون باتخاذ الإجراءات الوقائية والصحية، وكذلك النقص الشديد في الإمكانيات الطبية في السجون، كما أن حياة العديد من السجناء معرضة لخطر جسيم. ويقال إن الهدف من نقل السجينات هو إخلاء المكان لاستقبال اعتقالات جديدة عشية الذكرى السنوية لانتفاضة نوفمير 2019 .
فبركة قضايا جديدة للسجينات السياسيات الأخريات وإصدار الأحكام التعسفية في حقهن
تم استدعاء كل من شهلا جهان بين وشهلا انتصاري لمحكمة إوين هاتفيًا في 14 أكتوبر 2020 لتنفيذ الحكم الصادر بحقهما، حيث تم الحكم على هاتين الناشطتين المدنيتين بالسجن التنفيذي لمدة 6 سنوات بتهمة التجمع والتآمر والدعاية ضد الولي الفقيه

ومن جهة أخرى، حكمت محكمة الثورة في طهران على السيدة صديقة وسمقي، الكاتبة والباحثة، بالسجن التنفيذي لمدة عام. وأيدت محكمة الاستئناف هذا الحكم في 19 أكتوبر 2020 وتم إبلاغها بالحكم. والجدير بالذكر أنه كان قد حكم عليها في وقت سابق بالسجن لمدة 5 سنوات مع إيقاف التنفيذ، وبناءً عليه سيتم تنفيذ الحكم القديم.
هذا وفي قضية جديدة تم استدعاء نيلوفر بياني، الناشطة في مجال البيئة والمحبوسة في سجن إوين؛ إلى المحكمة وتم توجيه الاتهام إليها. والحقيقة هي أنه تم فبركة القضية الجديدة على إثر قيامها بكشف النقاب عما ينطوي عليه مسار التحقيقات التي يضطلع بها ضباط قوات حرس نظام الملالي وضباط الاستخبارات. وكانت السيدة نيلوفر بياني قد كتبت رسالة مفتوحة تحكي فيها تعرضها للاستجواب على مدى 1200 ساعة وأشد أنواع التعذيب النفسي والجسدي والتحرش الجنسي.





















