الثلاثاء, مارس 17, 2026
  • English
  • Français
  • فارسی
  • عربى
لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
  • الرئيسية
  • الأخبار
    • اخبار المرأة
    • المقالات
    • بيانات لجنة المرأة
  • المنشورات
    • النشرات الشهریة
    • وِثــائــق لجنــة المــرأة
    • مراجع ليبيرالية
  • من نحن
    • لجنة‌ المرأة‌ فی المجلس الوطنی
    • المساواة الجنسية
  • مريم رجوي
    • مريم رجوي
    • خطابات مريم رجوي
    • خطة حريات وحقوق النساء في إيران الغد الحرة
    • خطة إيران الغد، عشر نقاط
  • نساء رائدات
    • شهداء درب الحرية
    • أبطال مكبلون بالأصفاد
    • المرأة في المقاومة الإيرانية
  • أحداث
    • مؤتمرات يوم المرأة العالمي
    • الخطابات
    • الأنشطة
  • كليبات
  • اتصل بنا
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
  • الرئيسية
  • الأخبار
    • اخبار المرأة
    • المقالات
    • بيانات لجنة المرأة
  • المنشورات
    • النشرات الشهریة
    • وِثــائــق لجنــة المــرأة
    • مراجع ليبيرالية
  • من نحن
    • لجنة‌ المرأة‌ فی المجلس الوطنی
    • المساواة الجنسية
  • مريم رجوي
    • مريم رجوي
    • خطابات مريم رجوي
    • خطة حريات وحقوق النساء في إيران الغد الحرة
    • خطة إيران الغد، عشر نقاط
  • نساء رائدات
    • شهداء درب الحرية
    • أبطال مكبلون بالأصفاد
    • المرأة في المقاومة الإيرانية
  • أحداث
    • مؤتمرات يوم المرأة العالمي
    • الخطابات
    • الأنشطة
  • كليبات
  • اتصل بنا
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
الرئيسية النشرات الشهریة
التقرير الشهري لـ يناير 2026: النساء في قلب الانتفاضة: رواية دور النساء الإيرانيات في انتفاضة يناير 2026

التقرير الشهري لـ يناير 2026: النساء في قلب الانتفاضة

فبراير 3, 2026
في النشرات الشهریة

رواية دور النساء الإيرانيات في انتفاضة يناير 2026

يناير 2026 كان مسرحاً لانتفاضة عارمة في جميع أنحاء إيران، انتفاضة أبهرت الأنظار بنطاق المشاركة الشعبية وشجاعة المحتجين في ظل القمع الخانق. لقد كانت عاصفة لولا أن أوقفها نظام الملالي بارتكاب مجازر في شوارع المدن الإيرانية، لاقتلعت هذا النظام من جذوره.

وقد أوضح مساعد هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة في الشؤون الثقافية للنظام الإيراني، أبو الفضل شكارجي، سبب هذا العنف السافر قائلاً: «لو تأخرنا دقائق، بل ساعات، لكنا في وضع آخر» (وكالة أنباء دانشجو(الطلبة)، 20 يناير 2026).

Monthly January 2026-_ARدریافت

الانتفاضة التي انتشرت كالبرق في جميع أنحاء إيران

اندلعت الانتفاضة الوطنية في شهر يناير 2026 يوم 28 ديسمبر باحتجاج تجار السوق في طهران على الانهيار غير المسبوق لقيمة الريال، واستمرت حتى العشرين من يناير. امتد نطاق الاحتجاجات كالبرق ليشمل جميع المحافظات الـ 31 في البلاد.

واعترف علي أكبر بورجمشيديان، أمين مجلس أمن النظام، في تصريحات رسمية يوم 21 يناير 2026 بالأبعاد الواسعة للانتفاضة، قائلاً إن أكثر من 400 مدينة انخرطت في الاحتجاجات. وأشار إلى الامتداد الجغرافي للانتفاضة قائلاً: «كانت ما يقرب من 4000 نقطة في البلاد منخرطة في هذا الموضوع. لم تكن نقطة واحدة فقط في طهران، بل في بعض الأوقات كانت هناك اشتباكات في 100 نقطة في مدينة طهران بشكل متزامن».

في بعض المدن، تمكن الناس من إجبار قوات النظام القمعية على الفرار والسيطرة على أجزاء من المدينة لساعات. لكن ذروة الاحتجاجات الشجاعة للشعب الإيراني كانت في ليالي الخميس والجمعة 8 و9 يناير 2026، حيث تدفقت سيول المتظاهرين إلى شوارع معظم المدن الكبرى في إيران، بما في ذلك عشرات المناطق المختلفة في طهران ومشهد وأصفهان وشيراز ورشت وكرج وغيرها.

التوسع والتنظيم سمة انتفاضة يناير 2026

اختلفت هذه الانتفاضة عن الانتفاضات الأربع السابقة في أعوام 2017 و2019 و2022. شارك جميع فئات الشعب الإيراني من رجال ونساء، شيوخ وشباب، وفي كثير من الحالات بشكل عائلي في الاحتجاجات. كان شعار «الموت لخامنئي» و«الموت للديكتاتور» يُسمع من كل مكان في إيران. وكان شعار «هذا العام هو عام الدم، وسيسقط فيه سيد علي» يعبر عن عزم الشعب على إسقاط النظام في هذه الانتفاضة مهما كان الثمن.

كما أكدوا برفع شعارات «حرية، حرية، حرية» و«الموت للظالم، سواء كان الشاه أو المرشد (خامنئي)» على رفض أي نوع من الديكتاتورية ومطالبتهم بإرساء الحرية والديمقراطية في إيران.

لكن السمة الرئيسية لهذه الانتفاضة كانت تنظيمها. لعبت شبكة وحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق دوراً حاسماً في توسيع رقعة الاحتجاجات، ومواجهة القوات القمعية، وحماية المتظاهرين، وهو ما كلف حياة العديد من أعضائها.

وكتبت وكالة أنباء فارس التابعة للحرس في 29 ديسمبر 2025، أي بعد يوم واحد فقط من بدء الاحتجاجات، حول هذا الموضوع: «أفاد شهود عيان لوكالة فارس أنه وسط حشد يضم حوالي 200 شخص، ظهرت خلايا مكونة من 5 إلى 10 أشخاص بشعارات تتجاوز شعارات مطلبية. وبالتزامن مع هذه التجمعات، دعت مريم رجوي إلى “تشكيل سلسلة من الاحتجاجات”».

لقد ربطت شبكة وحدات المقاومة بأفضل شكل، من خلال نقل الرسائل، الاحتجاجات المحلية بموجة الاحتجاجات الوطنية، وكسرت حاجز الخوف، وحافظت على روح المقاومة، ورفعت تكلفة القمع، ولعبت دوراً فعالاً في استمرار وتعميق الانتفاضات. كانت عاصفة هزت أركان نظام الملالي.

إن حضور وحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق على الأرض هو نتاج أكثر من ستة عقود من النضال المستمر ضد ديكتاتوريتي الشاه والملالي، وتقديم أكثر من 100 ألف شهيد من أعضاء ومناصري هذه الحركة.

المشاركة الشجاعة للنساء والجيل الشاب

كان للنساء الإيرانيات الشجاعات، وخاصة النساء العضوات في وحدات المقاومة، حضور بارز وقوي وصريح في هذه الانتفاضة الوطنية أيضاً. من التواجد الاحتجاجي في الشوارع إلى القيادة الميدانية، ومن مراسم تشييع الشهداء إلى الاحتجاجات الليلية، كن حاضرات في جميع المشاهد وتولين قيادة الشعارات. شكلت الأمهات والنساء المسنات والفتيات المراهقات حلقة وصل بين الأجيال. وكان للنساء البلوشيات والكرديات والآذريات دور بارز في المناطق القومية.

ونظراً لدور الطالبات في الاحتجاجات داخل الجامعات، كانت الأقسام الداخلية للطالبات من أوائل الأماكن التي استهدفها هجوم عناصر المخابرات وشبيحة النظام. في الساعة 23:15 من مساء الأربعاء 31 ديسمبر، اقتحمت قوات بملابس مدنية وقوات أمنية القسم الداخلي للطالبات في الجامعة الوطنية بطهران واعتقلت ما لا يقل عن ثلاث طالبات. كما تم اعتقال سريرا كريمي، أمينة المجلس المهني لكلية الحقوق والعلوم السياسية وعضوة المجلس المهني العام لجامعة طهران، في نفس اليوم.

وفي أصفهان أيضاً، هاجمت القوات الأمنية يوم الأربعاء 31 ديسمبر النساء المحتجات اللواتي كن جالسات على الأرض في ساحة نقش جهان باستخدام رذاذ الفلفل.

وفي مساء الأربعاء 31 ديسمبر 2025، تم نقل ست شابات اعتقلن في احتجاجات طهران إلى عنبر النساء في سجن إيفين بعد احتجازهن ليوم واحد في المعتقلات الأمنية. وتشير التقارير اللاحقة إلى حبس 80 امرأة محتجة معتقلة في سجن إيفين.

على الرغم من إغلاق المدن والجامعات وطرد الطلاب من بعض الأقسام الداخلية الجامعية، لم يتمكن نظام الملالي من إخماد لهيب الانتفاضة، وانضمت المزيد من المدن إلى الانتفاضة ولجأ الكثير من تجار السوق إلى الإضراب والاحتجاج. اضطر علي خامنئي، الولي الفقيه للنظام، بعد أسبوع من الصمت، للظهور في 3 يناير مهدداً بمزيد من القتل قائلاً: «لا فائدة من الحديث مع مثيري الشغب. يجب وضع مثير الشغب عند حده».

ومع ذلك، استمرت انتفاضة الشعب الإيراني بمزيد من الغليان والحماس.

في مدينة مشهد، بدأت الاشتباكات بين الناس وقوات الشرطة بشعار «الموت للديكتاتور» وكانت الأغلبية من الفتيات والنساء. في منطقة نازي آباد جنوب طهران، تظاهر حشد غفير بشعار «الموت للديكتاتور» وحملت امرأة ثائرة شجاعة لافتة كتب عليها «أنا لست مثيرة للشغب» رداً على ترهات خامنئي.

في بندر عباس، بدأت مجموعة من الناس مظاهراتهم بقيادة نساء شجاعات. وفي طهرانسر، سارت 200 فتاة في مسيرة بشعار «حرية، حرية». في 7 يناير، أغلقت النساء شوارع المدينة في شيراز. وفي 8 يناير، ملأت فتيات سراوان الشوارع بشعارات احتجاجية. ووقفت فتاة جريئة في مارليك كرج وامرأة شجاعة في شهركرد أمام خراطيم المياه لكي تتقدم صفوف المظاهرات.

تقارير شهود عيان عن بطولة النساء والفتيات الإيرانيات

انعكست تقارير عديدة عن دور النساء وشجاعتهن خلال الانتفاضة في وسائل التواصل الاجتماعي. ومن بينها قال أحد الشهود: «بناتنا، لا تدرون ماذا يفعلن. كل الشوارع تغلقها الفتيات. خلعن كل قضبان شارع “انقلاب” وهي الآن وسط الشارع. جاء زوج وزوجة كلاهما للمظاهرة. الزوج كان على كرسي متحرك والزوجة كانت تدفع زوجها للمظاهرة. لم أر مشهداً كهذا في حياتي. رأيت عشرة أطفال بعمر سبع أو ثماني سنوات جاؤوا للمظاهرات مع أمهاتهم. الأمهات كن يهتفن والأطفال يرددون…».

وجاء في رسالة من شيراز: «في شيراز، ورغم القتل، لم يفقد الناس أملهم وقرروا البقاء في الشارع حتى الحسم النهائي. في الانتفاضة كانت الفتيات يتقدمن كقائدات بشعار ”الموت للديكتاتور“. الجميع يتمتع بروح هجومية. الناس لم يعودوا يتركون الشوارع».

هذه النماذج ومئات النماذج الأخرى من التضحية والبطولة تظهر أن النساء هن في طليعة الانتفاضة وفاتحات طريق الثورة الديمقراطية.

تصاعد الاحتجاجات والاشتباكات مع القوات القمعية

خلال يومي الخميس والجمعة 8 و9 يناير 2026، استمرت الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني بأقصى درجات الشدة في ما لا يقل عن 173 مدينة في البلاد، واشتبك الشباب المحتجون في حوالي 400 نقطة مع القوات القمعية. ومع تصاعد الاحتجاجات، دخلت انتفاضة إيران مرحلة جديدة.

مساء الخميس 8 يناير، اكتظت شوارع عشرات المدن الإيرانية بالحشود. تدفق الرجال والنساء، الشيوخ والشباب إلى الشوارع بشعارات «الموت لخامنئي» و«الموت للديكتاتور». وعلا صراخ «الموت للظالم، سواء كان الشاه أو المرشد (خامنئي)» في نقاط مختلفة من البلاد بما في ذلك جامعة طهران، ومناطق ستارخان، وهفت حوض، وصادقية وكوكاكولا في طهران، وتبريز، وسنندج، وكرمانشاه. وفي أرومية ردد الناس شعار «آذربيجان شريفة، وبهلوي عديم الشرف».

في منطقة الهيه بمشهد، كانت مجموعة من النساء الثائرات يهتفن أمام القوات القمعية لشرطة النظام: «الموت للظالم، سواء كان الشاه أو (خامنئي)». وفي سراوان بمحافظة سيستان وبلوشستان، قامت النساء بمسيرة في المدينة ورددن شعارات مناهضة للحكومة.

يوم الجمعة 9 يناير، في اليوم الثالث عشر للانتفاضة، استمرت الاحتجاجات والاشتباكات مع القوات القمعية في طهران ومشهد وأصفهان وشيراز وقم وكرج وكرمانشاه ورشت وعشرات المدن الأخرى. وشهدت 28 منطقة في طهران احتجاجات وعمليات كر وفر بين الشباب وقوات أمن النظام.

ظهر يوم الجمعة في زاهدان، وبعد صلاة الجمعة، خرجت النساء البلوشيات الباسلات جنباً إلى جنب مع بقية المصلين إلى الشوارع ورددن شعارات «الموت لخامنئي» و«من زاهدان إلى طهران روحي فداء لإيران». استهدفتهن القوات القمعية بالذخيرة الحية والغاز المسيل للدموع. إن حضور النساء البلوشيات في هذه المظاهرات وفي جو الحصار وإطلاق النار من قبل الشرطة وترديد شعار «الفقر والفساد والغلاء، نواصل حتى إسقاط النظام»، عكس العزم الراسخ للنساء الإيرانيات على إسقاط الفاشية الدينية.

قطع الإنترنت ومجزرة المتظاهرين: جريمة ضد الإنسانية

بدأ النظام منذ مساء الخميس 8 يناير بإطلاق النار على المحتجين وقتل عدداً كبيراً منهم. ومن الساعة العاشرة مساءً، تم قطع الإنترنت في إيران بالكامل ليكون لديهم مطلق الحرية في القتل وارتكاب المجازر بحق المحتجين والقيام باعتقالات واسعة.

يوم الجمعة 9 يناير، أعطى خامنئي الولي الفقيه للملالي في خطاب له في قم الضوء الأخضر للقمع الدموي لـ «مثيري الشغب» و«المخربين» قائلاً: «الجمهورية الإسلامية لن تتهاون مع من يقومون بالتخريب».

التقرير الشهري لـ يناير 2026: 
النساء في قلب الانتفاضة: رواية دور النساء الإيرانيات في انتفاضة يناير 2026

وبحسب التقارير التي تسربت ببطء من إيران إلى الخارج، فعلى الرغم من تهديدات خامنئي ورغم مجزرة الليلة السابقة، نزل الناس في تلك الليلة أيضاً بأعداد كبيرة إلى الشوارع، لكنهم واجهوا هذه المرة مجزرة مروعة في مدن مختلفة.

تظهر التقارير الميدانية أن الحرس وقوات خامنئي بالوكالة حولوا الشوارع إلى مسالخ: أطلقوا الرصاص على الرجال والنساء والمراهقين وحتى الأطفال العزل؛ أطلقوا النار من مسافة قريبة. وبالإضافة إلى الرشاشات الآلية، فتحوا النار على المتظاهرين باستخدام أسلحة ثقيلة مثل رشاشات الدوشكا.

تمركز القناصة على أسطح المباني والمساجد ومراكز الشرطة وجسور المشاة وأمطروا الناس بوابل من الرصاص الحي. كانوا يستهدفون رؤوس ووجوه وعيون وقلوب المتظاهرين العزل ويطلقون النار عليهم بقصد القتل. حتى الأطفال الرضع قتلوا في أحضان أمهاتهم. وأجهزوا على الجرحى بطلقات الرحمة. يظهر مقطع فيديو مؤكد ما لا يقل عن 10 نساء وفتيات في مشهد واحد سقطن على الأرض إثر طلقات مميتة في الرأس والعين والقلب. وفقد مئات الرجال والنساء والأطفال أعينهم جراء الإصابة ببنادق الخردق.

وبحسب بعض التقارير، استخدموا الغازات الكيميائية السامة بدلاً من الغاز المسيل للدموع. بل وهاجمت القوات الأمنية سيارات الإسعاف التي تنقل جرحى الاحتجاجات وقتلت الجرحى بإطلاق النار المباشر. كما هاجموا المستشفيات المكتظة بالجرحى، واعتقلوا الأطباء والكوادر الطبية، وأجهزوا على الجرحى بطلقات الرحمة.

العائلات التي كانت تراجع ثلاجات المستشفيات والمغاسل، كان عليها البحث عن أحبائها بين آلاف الأكياس السوداء. الصور المسربة من الطب العدلي في كهريزك وجنة الزهراء ليست سوى جزء صغير من الواقع الذي بقي مخفياً تحت ظل قطع الإنترنت.

تؤكد التقارير أيضاً أن النظام استخدم طائرات مسيرة متطورة للمراقبة بمعايير عسكرية لتحديد وملاحقة واعتقال المحتجين، مستهدفاً المواطنين العزل باعتبارهم «أعداء». كما كثفت القوات الأمنية مداهمة المنازل وأماكن العمل.

الأحذية المتبقية من ضحايا الحريق المتعمد الذي أضرمه النظام في سوق رشت التاريخي
ما ورد من تقارير من مدن مختلفة يشير إلى نمط من القمع والقتل المنظم والمنسق خلال هذه الانتفاضة. استخدام الأسلحة الحربية، إطلاق النار على رؤوس وصدور المحتجين، طلقات الرحمة على الجرحى، حمامات الدم في المدن وجمع الجثث، وقطع الإنترنت، كلها عناصر موجودة في التقارير الواردة من جميع المدن. الحرق المتعمد لمكان تجمع المحتجين في سوق رشت، إطلاق النار المباشر على العزل، وحبس الناس وسط الدخان والنار ومنع الإغاثة، كلها تدل على قمع مميت وجرائم ضد الإنسانية على نطاق واسع في الشوارع. وفقاً لنظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، فإن القتل الواسع والممنهج للمدنيين يندرج تحت تعريف الجرائم ضد الإنسانية ويستوجب المسؤولية الجنائية الفردية وتسلسل القيادة.

اعترف علي خامنئي في خطابه يوم 17 يناير 2026، بمقتل «بضعة آلاف»؛ رغم أنه حاول فوراً، بقلب الحقائق، نسب هذه «المجزرة» إلى أمريكا.

الثمن الباهظ لحرية إيران

تشير التقارير ومقاطع الفيديو الموثقة الواردة من إيران في ظل انقطاع الإنترنت إلى القتل غير القانوني لآلاف الأشخاص. وأعلنت السيدة ماي ساتو، المقررة الخاصة المعنية بحالة حقوق الإنسان في إيران، في تقريرها إلى الجلسة الخاصة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، أن عدد القتلى يتراوح بين 5 آلاف و20 ألف شخص. وأعلنت بعض وسائل الإعلام استناداً إلى أقوال أطباء أن عدد القتلى وصل حتى إلى 30 ألفاً.

أعلنت منظمة العفو الدولية استناداً إلى تقارير ومقاطع فيديو تم التحقق منها أن السلطات الحاكمة في إيران «ارتكبت عمليات قتل جماعي وغير قانونية على نطاق غير مسبوق».

ما هو مؤكد هو أنه خلال القمع الدموي لانتفاضة يناير، قُتل الآلاف، وجُرح عشرات الآلاف، واعتُقل حوالي 50 ألف شخص.

حتى لحظة نشر هذه النشرة، تم التحقق من أسماء 1449 من شهداء الانتفاضة من قبل منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وتشمل 176 امرأة و100 طفل ومراهق دون 18 عاماً. ووفقاً لشهود عيان في بعض المدن مثل رشت، كان عدد النساء الشهيدات أكثر من الرجال، مما يظهر عمق حقد القوات القمعية تجاه ريادة النساء الإيرانيات الباسلات.

بين النساء الشهيدات، كان العديد منهن أمهات لطفل أو طفلين وعدد منهن حوامل. وتضم هذه القائمة أيضاً فتيات تتراوح أعمارهن بين 13 و17 عاماً وأمهات بعمر 64 و66 عاماً. وتوجد في قائمة النساء الشهيدات طالبات مدارس وجامعات وممرضات وموظفات ومحاسبات وربات بيوت.

الدفن السري لجثث الضحايا، وابتزاز الأموال مقابل تسليم جثامين الشهداء للعائلات (ثمن الرصاص)، والضغط على العائلات للقول إن أبناءهم كانوا من الباسيج، ومنع إقامة مراسم التأبين، هي جزء من الأبعاد الإنسانية لهذه الكارثة. اضطرت بعض العائلات، خوفاً من سرقة جثامين أبنائها من قبل القوات الأمنية، لدفنهم في فناء المنزل.

أجبر عناصر النظام عائلة كلالة محمودي آذر على دفع 700 مليون تومان لاستلام جثمانها ولم يسمحوا لهم برؤية وجه ابنتهم إلا لمدة 3 دقائق. ثم دفنوا جسدها الهامد في كيس.

توجهت عائلة روبينا أمينيان، الطالبة في فرع الفنون والبالغة من العمر 22 عاماً، التي استهدفت بالرصاص من مسافة قريبة ومن الخلف، من كرمانشاه إلى طهران للتعرف على جثمان ابنتهم واستلامه، لكنهم واجهوا العديد من العقبات الأمنية. وبحسب والدة روبينا، كان مكان حفظ الجثث يضم أكثر من مائة جثمان لشباب تتراوح أعمارهم غالباً بين 18 و22 عاماً.

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية يوم الخميس 15 يناير 2026 أنها تقدر عدد المعتقلين منذ بدء الانتفاضة الوطنية في 28 ديسمبر 2025 بما لا يقل عن 50 ألف شخص.

وبحسب المنظمة، تم إعداد هذه الإحصائية بناءً على المعلومات التي تم جمعها من 220 مدينة وباستخدام تقارير شهود العيان، وعائلات المعتقلين، والمصادر المحلية والسجناء. وأكد مجاهدو خلق أن الوصول إلى إحصائيات دقيقة وكاملة ممكن فقط من خلال بعثة دولية مستقلة لتقصي الحقائق تتمتع بوصول غير مقيد إلى جميع سجون ومعتقلات نظام الملالي.

انتفاضة لا تنطفئ: ثورة حتى النصر

رغم القمع الواسع، والقتل والمجازر، والأحكام العرفية غير المعلنة، والاعتقالات الجماعية والرقابة الشديدة، تظهر الرسائل الواردة من داخل إيران أن معنويات الناس لا تزال عالية ويواصلون المقاومة والاحتجاج.

بعث أحد المتظاهرين الذي أصيب بطلقات الخردق رسالة قال فيها: «نتلقى مائة من هذه الطلقات لكننا سنطرد الملالي. يريد النظام بقطع الإنترنت تحويل الإذاعة والتلفزيون إلى مكبر صوت للخوف والرعب. صدقوني ليس لذلك أي تأثير… الروح المعنوية هنا ثورية تماماً. الجميع مستعدون للضربة النهائية. لا تصدقوا أي رسالة تصلكم غير هذه».

وقال متظاهر آخر: «قسماً بدماء الشهداء، الناس جميعهم بخير ومستعدون. صحيح أنهم قتلوا الكثيرين واعتقلوا الكثيرين، لكن الملايين لا يزالون أحراراً. كونوا صوتاً للمعنويات العالية للناس. هذه الانتفاضة فيها صعود وهبوط، لكنها لن تنطفئ».

مراسم تشييع جثامين ضحايا الانتفاضة هي من بؤر الانتفاضة المشتعلة، حيث يعبر المشيعون بصراخ «الموت لخامنئي» و«نصر من الله وفتح قريب» عن عزمهم على مواصلة درب أبنائهم واجتثاث هذا النظام الخبيث.

في الوقت نفسه، تظهر التقارير اليومية لاشتباكات الشباب الثوار مع عناصر القوات الخاصة أن راية انتفاضة الشعب لا تزال خفاقة وعالية وأن الشعب الإيراني لا ينوي المهادنة مع ألد أعدائه، أي نظام الملالي.

مسؤولية المجتمع الدولي

هذه الوثيقة هي ملخص تحليلي وروائي للانتفاضة الوطنية في يناير 2026 في إيران، تم إعدادها بناءً على حجم هائل من التقارير الميدانية، والشهادات المباشرة، ومصادر النظام الداخلية، والصور ومقاطع الفيديو المؤكدة والمعلومات المنشورة من قبل الشبكات الشعبية والمقاومة والهيئات المدافعة عن حقوق الإنسان.

لقد حان الوقت منذ فترة طويلة لأن تسعى الحكومات والمجتمع الدولي بجدية لتحقيق العدالة وإنهاء الحصانة الهيكلية والممتدة لعقود لقادة نظام الملالي؛ الحصانة التي مكنتهم من ارتكاب جرائم ضد الإنسانية بشكل مستمر في إيران.

في حين يجب على المجتمع الدولي تجنب التدخل العسكري، إلا أنه يمتلك القدرة والمسؤولية لرفع تكلفة الخروج عن القانون على النظام.

إن إدراج الحرس في قائمة الإرهاب التابعة للاتحاد الأوروبي، رغم تأخره، كان رداً ملحاً على مجزرة النساء والشباب صناع الانتفاضة وخطوة ضرورية في التعامل مع الديكتاتورية الإرهابية والدينية الحاكمة في إيران. لكن هذا الإجراء يجب أن يستكمل بإجراءات فورية أخرى. بما في ذلك نزع الحصانة عن قادة النظام، ومحاكمة المسؤولين عن الجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية بناءً على مبدأ الولاية القضائية العالمية.

علاوة على ذلك، يجب على العالم قطع الشرايين المالية للنظام، وضمان الوصول إلى الإنترنت الحر، والأهم من ذلك الاعتراف بحق الشباب الإيراني ووحدات المقاومة في محاربة الحرس الثوري كقوة إرهابية وأداة لقمع النظام.

Tags: احتجاجاتالعنف ضد المرأةجيل المساواةقيادة المرأة
شارك30Tweet19شارك5Pin7Sendشارك

موصى به لك

البارونة أولون: النساء الإيرانيات رائدات الحرية؛ إرث خمسة عقود من النضال ضد القمع

مارس 12, 2026
البارونة أولون: النساء الإيرانيات رائدات الحرية؛ إرث خمسة عقود من النضال ضد القمع

في 3 مارس 2026، وخلال مؤتمر عُقد في لندن بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، تناولت البارونة أولون، الرئیسة المشتركة للجنة البريطانية من أجل إيران حرة وعضو مجلس اللوردات البريطاني،...

قراءة المزيدDetails

مقتل نهال آهو قلندري في خرم آباد على يد عناصرالبسيج بسبب ابتهاجها بموت خامنئي

مارس 12, 2026
مقتل نهال آهو قلندري في خرم آباد على يد عناصرالبسيج بسبب ابتهاجها بموت خامنئي

لقيت الشابة نهال آهو قلندري، من أهالي مدينة خرم آباد، حتفها إثر تعرضها لإطلاق نار من قبل قوات البسيج التابعة للنظام، وذلك عقب ابتهاجها بموت خامنئي. في مساء...

قراءة المزيدDetails

تظاهرات الإيرانيين في باريس دعماً لإعلان الحكومة المؤقتة ومشروع المواد العشر لمريم رجوي

مارس 11, 2026
تظاهرات الإيرانيين في باريس دعماً لإعلان الحكومة المؤقتة ومشروع المواد العشر لمريم رجوي

بتاريخ 7 مارس 2026 شهدت ساحة تروكاديرو في باريس تظاهرة حاشدة للإيرانيين الأحرار الذين تجمعوا دعماً لإعلان الحكومة المؤقتة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لنقل السيادة إلى...

قراءة المزيدDetails

إلي فان وايك في اليوم العالمي للمرأة 2026: النساء الإيرانيات في مقدمة الانتفاضة؛ شجاعة كسر الصمت

مارس 10, 2026
إلي فان وايك في اليوم العالمي للمرأة 2026: النساء الإيرانيات في مقدمة الانتفاضة؛ شجاعة كسر الصمت

في يوم السبت 21 فبراير/ شباط 2026، وعشية الثامن من مارس، اليوم العالمي للمرأة، استضافت لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مؤتمراً دولياً بعنوان قيادة المرأة، ضرورة...

قراءة المزيدDetails

روسا روميرو في اليوم العالمي للمرأة 2026: نساء إيران لسن ضحايا للتمييز بل قائدات في الخطوط الأمامية للحرية

مارس 9, 2026
روسا روميرو في اليوم العالمي للمرأة 2026: نساء إيران لسن ضحايا للتمييز بل قائدات في الخطوط الأمامية للحرية

في يوم السبت 21 فبراير/ شباط 2026، وعشية الثامن من مارس، اليوم العالمي للمرأة، استضافت لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مؤتمراً دولياً بعنوان قيادة المرأة، ضرورة...

قراءة المزيدDetails
المشاركة التالية
إيران: في ذكرى سلطنت رميم (الأم هاجر)؛ حياة حافلة بالصمود والشجاعة وإيمان لا يتزعزع بالحرية

إيران: في ذكرى سلطنت رميم (الأم هاجر)؛ حياة حافلة بالصمود والشجاعة وإيمان لا يتزعزع بالحرية

وِثــائــق لجنــة المــرأة

نساء ضحين بحياتهن في انتفاضة يناير ٢٠٢٦ في إيران

النساء والفتيات الإيرانيات الشجاعات اللاتي لقن حتفهن خلال انتفاضة يناير 2026

فبراير 4, 2026

...

أكثر من 400 امرأة بارزة يطالبن بوقف إعدام السجينة السياسية زهرا طبري في إيران

أكثر من 400 امرأة بارزة يطالبن بوقف إعدام السجينة السياسية زهرا طبري في إيران

ديسمبر 25, 2025

...

الأبعاد الجندرية لأزمة المياه في إيران: آثارها على الصحة والمعيشة المرأة وأمنها كيف تتحمل النساء في إيران العبء الأكبر للأزمة

الأبعاد الجندرية لأزمة المياه في إيران: آثارها على الصحة والمعيشة المرأة وأمنها

أكتوبر 26, 2025

...

النشرات الشهریة

التقرير الشهري لـ يناير 2026: النساء في قلب الانتفاضة: رواية دور النساء الإيرانيات في انتفاضة يناير 2026
النشرات الشهریة

التقرير الشهري لـ يناير 2026: النساء في قلب الانتفاضة

فبراير 3, 2026
التقرير الشهري لـ ديسمبر 2025: مراجعة لحصاد عام من مقاومة المرأة الإيرانية في النضال ضد الدكتاتورية الدينية
النشرات الشهریة

التقرير الشهري لـ ديسمبر 2025: مراجعة لحصاد عام من مقاومة المرأة الإيرانية في النضال ضد الدكتاتورية الدينية

يناير 5, 2026
التقرير الشهري لـ نوفمبر2025: لا مکان آمن للمرأة الإيرانية في ظل حكم الملالي
النشرات الشهریة

التقرير الشهري لـ نوفمبر2025: لا مکان آمن للمرأة الإيرانية في ظل حكم الملالي

نوفمبر 30, 2025
التقرير الشهري لـ أكتوبر 2025: صدور حکم الإعدام بحق سجینة سیاسیة مقاومة السجینات السیاسیات تُلهِم نساءَ وفَتیات إیران في مواجهة نظام الإعدام والمجازر
النشرات الشهریة

التقرير الشهري لـ أكتوبر2025: صدور حکم الإعدام بحق سجینة سیاسیة

أكتوبر 31, 2025

المقالات

الشعب الإيراني مصمم على تحقيق التغيير وإقامة جمهورية ديمقراطية

الشعب الإيراني مصمم على تحقيق التغيير وإقامة جمهورية ديمقراطية

مارس 12, 2026

...

سجن قرجك؛ احتجاز نحو 80 امرأة معتقلة في انتفاضة يناير بظروف قاسية

سجن قرجك؛ احتجاز نحو 80 امرأة معتقلة في انتفاضة يناير بظروف قاسية

مارس 11, 2026

...

تظاهرات الإيرانيين في باريس دعماً لإعلان الحكومة المؤقتة ومشروع المواد العشر لمريم رجوي

تظاهرات الإيرانيين في باريس دعماً لإعلان الحكومة المؤقتة ومشروع المواد العشر لمريم رجوي

مارس 11, 2026

...

شهداء درب الحرية

سونيا صالحي راد استشهدت سونيا صالحي راد في يوم 8 يناير 2026
شهداء درب الحرية

سونيا صالحي راد

فبراير 10, 2026
آرزو عابدي في يوم 9 يناير 2026، وخلال الانتفاضة الوطنية الشعبية في مدينة أصفهان
شهداء درب الحرية

آرزو عابدي

فبراير 10, 2026
استشهدت مائدة مرادي كيا، المقيمة في طهران، في 9 يناير 2026
شهداء درب الحرية

مائدة مرادي كيا

فبراير 10, 2026
استشهدت آرنيكا دباغ، من مدينة كركان، في 9 يناير 2026
شهداء درب الحرية

آرنيكا دباغ

فبراير 10, 2026

تصفح عن طريق الوسم

إعدام المرأة احتجاجات الحجاب القسري الدراسة السجينات السياسيات السجينات السياسيات، احتجاجات العنف ضد المرأة الفتيات الصغيرات الفجوة بين النوعين الاجتماعيين الفقر المعلمة المعيلات الممرضة النساء الريفيات جرائم الشرف جيل المساواة خطة حريات وحقوق النساء زواج القاصرات فيروس كورونا قيادة المرأة لسجينات السياسيات

التصنيفات

  • أبطال مكبلون بالأصفاد
  • اخبار المرأة
  • الأنشطة
  • الخطابات
  • المرأة في المقاومة الإيرانية
  • المقالات
  • النشرات الشهریة
  • بیانات
  • خطابات مريم رجوي
  • شهداء درب الحرية
  • کلیبات
  • مؤتمرات يوم المرأة العالمي
  • مراجع ليبيرالية
  • وِثــائــق لجنــة المــرأة
لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

عملت لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية على نطاق واسع مع النساء الإيرانيات في الخارج ولديها علاقة مستقرة مع النساء داخل إيران.
تشارك لجنة المرأة بنشاط مع العديد من منظمات حقوق المرأة والمنظمات غير الحكومية والإيرانيين في الخارج. هذه اللجنة هي المصدر الرئيسي لكثير من المعلومات الواردة من داخل إيران فيما يتعلق بالمرأة وتشارك في اجتماعات لجان الأمم المتحدة لحقوق الإنسان وغيرها من المؤتمرات الدولية والإقليمية حول قضايا المرأة.

تم تسجيل حقوق الطبع والنشر لجميع المواد المنشورة على هذا الموقع باسم لجنة المرأة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في عام 2016. إذا كنت ترغب في إعادة نشر محتويات الموقع الإلكتروني للجنة المرأة التابعة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، يرجى إرسال رسالة إلى لجنة المرأة وإضافة رابط المقال الرئيسي على موقع women.ncr-iran.org/ar في النص.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الأخبار
    • اخبار المرأة
    • المقالات
    • بیانات
  • المنشورات
    • النشرات الشهریة
    • مراجع ليبيرالية
    • وِثــائــق لجنــة المــرأة
  • من نحن
    • لجنة‌ المرأة‌ فی المجلس الوطنی
    • المساواة الجنسية
  • مريم رجوي
    • من هي زعيمة المعارضة الإيرانية مريم رجوي؟
    • خطابات مريم رجوي
    • رؤوس البرنامج وآراء المقاومة ‌الإيرانية أعلنتها السيدة‌ مريم رجوي
    • خطة حريات وحقوق النساء في إيران الغد الحرة
  • نساء رائدات
    • شهداء درب الحرية
    • أبطال مكبلون بالأصفاد
    • المرأة في المقاومة الإيرانية
  • أحداث
    • مؤتمرات يوم المرأة العالمي
    • الخطابات
    • الأنشطة
  • کلیبات
  • اتصل بنا
  • English
  • فارسی
  • Française

تم تسجيل حقوق الطبع والنشر لجميع المواد المنشورة على هذا الموقع باسم لجنة المرأة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في عام 2016. إذا كنت ترغب في إعادة نشر محتويات الموقع الإلكتروني للجنة المرأة التابعة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، يرجى إرسال رسالة إلى لجنة المرأة وإضافة رابط المقال الرئيسي على موقع women.ncr-iran.org/ar في النص.