تزامنا مع يوم عيد العمال العالمي الأول من مايو 2022 نهض التربويون والمعلمون الإيرانيون رافعين شعار من أجل إطلاق سراح المعلمين السجناء ورددوا شعار “أطلقوا سراح المعلم السجين” في جميع أنحاء إيران، وجرت هذه الاحتجاجات العامة على مستوى البلاد في 55 مدينة و 21 محافظة إيرانية.
وكان للمعلمات دورا نشطا في جميع الاحتجاجات، وألقت إحدى هؤلاء النساء الشجعان كلمة حماسية في ياسوج لدعم العمال والأطفال والطلاب، ومن جملة ما قالته هذه السيدة المعلمة مخاطبة مسؤولي النظام ” سنة من المطالب للمعلمين يواجهها استمرار بغطرسة المسؤولين أيضا، ولقد جئنا لنضع ختم الصمت على أفواه الحمقى الدنيويون، واليوم يتحدث باعة الدين والدنيا عن الجنة بينما حولوا الدنيا إلى جنة لأبنائهم، ووضعوا شعب دولتنا في جحيم من الفقر.”



في طهران وبسبب الأجواء الأمنية المشددة نُظِم تجمع المعلمين الاحتجاجي الذي كان من المقرر إقامته أمام مجلس شورى النظام بحضور مجموعة من المعلمين في إحدى متنزهات طهران، وكذلك ألقت إحدى المعلمات في هذا التجمع كلمة أعلنت فيها أسماء المعلمين المعتقلين في بعض المدن الإيرانية.

وفي العديد من المدن الإيرانية من بينها مريوان كان للقوات الأمنية انتشار واسع أمام دائرة التربية والتعليم.
أفادت قناة المجلس التنسيقي للجمعيات المهنية التربوية أن القوات الأمنية في بوشهر هاجمت تجمعا سلميا للمعلمين واعتدت على عددا منهم بالضرب والشتم أثناء قيامها بإعتقالهم.


كما أعلنت النقابة الحرة لعمال إيران عشية يوم العمال العالمي بأنه تم استدعاء أربعة معلمين من بينهم فاطمة زندكريمي وهي من نشطاء المعلمين النقابيين في سنندج إلى مكتب استخبارات سنندج، وتم استجواب هؤلاء المعلمين بخصوص عقد تجمع يوم الأحد 1 مايو.
المطالبة بحقوق التربويون والمعلمون الإيرانيون
هذا وقد تضمنت شعارات المتظاهرين ما يلي: “يجب إطلاق سراح السجين السياسي” ، “يجب إطلاق سراح المعلم السجين” ، “السجن ليس مكانا للمعلم ، وإيران ليست مكانا للظالمين” ، “رئيسي أيها الأمي هذه هي الرسالة الأخيرة، وحركة التربويين مستعدة للانتفاضة “،” رئيسي أيها الكاذب أين نتيجة وعودك”،” ليتحد الطالب والمعلم”،”ليتحد العامل والمعلم “،” عدونا هنا ، ويقول كذبا إنه أمريكا” و” اذا إنخفضت حالة واحدة من الاختلاس فتعالج مشكلتنا”.


أعاد التربويون والمعلمون الإيرانيون في هذا الاحتجاج العام على مستوى البلاد التأكيد على المطالبة بحقوقهم والتي لم يتم الإيفاء بأي منها حتى الآن، وأراد التربويون والمعلمون التنفيذ الكامل لقانون إدارة الخدمة المدنية، ويقولون أنه بعد تطبيق هذا القانون وتفعيل التصنيف الوظيفي الحقيقي والمُطابِق يجب أن تصل رواتب كل معلم متقاعد أو معلم مستمر، وخاصة المعلمين المعينين حديثا والمعلمين غير الرسميين إلى ما فوق خط الفقر، ودفع مكافآت نهاية الخدمة للمتقاعدين لـ سنة 2021، ودفع متأخرات حقوق التدريس، وكذلك يجب قبول المعلمين المؤقتين بشكل رسمي دائمي.

كما يدعو التربويون والمعلمون الإيرانيون في الوقت الذي يدعمون فيه مطالب العمال بقوة إلى وضع حد لنهج القمع والترهيب وإغلاق قضايا النشطاء العماليين والإفراج عن السجناء العماليين أيضا.




















