استمراراً لموجة اعتقال المواطنين عقب الانتفاضة الوطنية الشاملة في ایران، تشير التقارير إلى وقوع حالات اختفاء قسري وانقطاع أخبار أربع شقيقات في طهران؛ حيث لا يزال هؤلاء الأفراد محتجزين في وضع مجهول بعد مرور أسابيع على اعتقالهم.
وقد اعتُقلت كل من نيوشا نخعي ومونا نخعي منذ حوالي ۲۶ يوماً، بينما اعتُقلت كيميا داوودي وتارا داوودي قبل نحو ثلاثة أسابيع على يد القوات الأمنية، ونُقلن جميعاً إلى مكان مجهول. وحتى الآن، لم تتوفر أي معلومات رسمية حول مکان احتجازهن أو وضعهن القانوني.
تارا داوودي، الطالبة السابقة في هندسة المساحة بجامعة أصفهان، اعتُقلت مع شقيقتها كيميا داوودي، الطالبة السابقة في الحقوق بجامعة رازي في كرمانشاه، من قبل القوات الحكومية باستخدام العنف ودون تقديم أي مذكرة قضائية. ومع مرور أكثر من ۲۱ يوماً على اعتقالهما، لا تزال عائلاتهما تجهل مصيرهما.
مداهمة المنازل والانتهاكات القانونية بحق نيوشا نخعي
وفي حالة أخرى، داهمت القوات الأمنية في فجر ۹ يناير ۲۰۲۶ منزل عائلة مونا ونيوشا نخعي واعتقتلهما. وذُكر أن سبب الاعتقال هو تواجد سيارتهما الشخصية في أحد شوارع طهران ليلة ۸ يناير.
وتشير التقارير إلى حرمان هاتين المواطنتين من أبسط حقوقهما، بما في ذلك الوصول إلى محامٍ والتواصل المنتظم مع العائلة، حيث لم تُسمح لهما سوى بإجراء مكالمتين هاتفيتين قصيرتين مع الأقارب.
الاختفاء القسري واعتقالات إضافية في كرمانشاه وهرسين
وفي تطور آخر، اعتُقل ثلاثة مواطنين أكراد، بينهم امرأتان تدعيان صبا خرمايي وسمية نظري، وطفلة تبلغ من العمر ۱۴ عاماً تُدعى بهار أكبري، خلال يومي ۸ و۹ يناير في مدينتي هرسين وكرمانشاه، ونُقلوا إلى مركز إصلاح وتأهيل الأحداث. وتواجه سمية نظري تهمة «المحاربة»، مما زاد من المخاوف بشأن صدور أحكام قاسية بحقها.




















