ندّدت المفوضة السامية لحقوق الإنسان للأمم المتحدة والمنظمات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان والمدافعين عن حقوق الإنسان والسجناء السياسيين في إيران، عملية الإعدام بحق ثلاثة سجناء سياسيين أكراد.
وأشارت المفوضة السامية لحقوق الإنسان «ميشيل باشيليت» في كلمتها الافتتاحية في الدورة التاسعة والثلاثين لمجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة التي عقدت يوم 10 سبتمبر في المقرالأوروبي للأمم المتحدة في جنيف إلى حالة حقوق الإنسان في إيران. وأدانت إعدام ثلاثة سجناء سياسيين أكراد وطالبت بالإفراج عن جميع الذين اعتقلوا بسبب الاستخدام السلمي للحق في حرية التعبير وتشكيل الاجتماعات.
وأكدت: « استخدام عقوبة الإعدام بالنسبة للمجرمين الأحداث واستمراره أمر مقلق للغاية وينبغي حظره في جميع الظروف وأن يتم تخفيف الأحكام الصادرة بحق من ينتظرون حالياً لإصدار أحكام بالإعدام.
وأعربت ميشيل باشيليت عن اشمئزازها من إعدام ثلاثة سجناء سياسيين أكراد وقالت: «لديه مشاعرالإشمئزاز العميق بشأن إعدام ثلاثة سجناء إيرانيين الأسبوع الماضي على الرغم من المخاوف الخطيرة التي أثارها المقررون الخاصون من أنهم لم يحظوا بمحاكمات عادلة وتعرضوا للتعذيب» والاعتقالات الأخيرة وإساءة معاملة عدد من المدافعين عن حقوق الإنسان والمحامين أمر مثير للاشمئزاز. وطالبت بالإفراج عن جميع المعتقلين بسبب الاستخدام السلمي للحق في حرية التعبير وتشكيل الاجتماعات.
وبدورها عبرت السجينات السياسيات في عنبرالنساء بسجن إيفين يوم الأحد خلال اللقاء بعوائلهن عن مشاعرهن تجاه هؤلاء السجناء سياسيين الأكراد الثلاثة وفي رسالة أرسلتهن خارج السجن أكدن: أسمائهم سجلت على لوحة الأحرار وأسلوبهم في المقاومة هو أبجدية لمن يسلكوا درب الحرية.
وفي الوقت نفسه، تم اقتياد السيدة شريفة زريني (دايه شريفه) أمّ السجين السياسي، رامين حسين بناهي ، وابنتها إلى مقبرة «بهشت زهراء» تحت إجراءات أمنية مشدّدة وبحضورعناصروزارة المخابرات لرؤية جثمان ابنها الذي أعدمه النظام. لكن لم تسمح لها بأخذ جثة رامين إلى كردستان لدفنها.
وقالت دايه شريفه: «لقد أعدم ابني ببراءة. لم يتناول طعامًا لمدة عشرين يومًا وتم إعدامه بفم مخيّط وهو جائع».
والجديربالذكر أن النظام أعدم ثلاثة سجناء سياسيين أكراد رامين حسين بناهي 24 عاماً وزانيار مرادي 30 عاماً ولقمان مرادي 32 عاماً فجريوم السبت 8 سبتمبر2018 في سجن جوهردشت بكرج شنقًا رغم احتجاجات محلية ودولية واسعة النطاق. وكان هؤلاء السجناء الثلاثة يخوضون إضرابًا عن الطعام والشراب الذي بدأوه قبل بضعة أيام من الإعدام.



















