بينما تصارع آرميتا كراوند 16 عاماً من أجل القاء على قيد الحياة انتشرت تفاصيل جديدة حول قضيتها.
ولا تزال آرميتا كراوند البالغ 16 عاماً ترقد في غيبوبة بعد الإعتداء الوحشي من قبل إحدى متابعات “قانون فرض الحجاب” صباح يوم الأحد 1 أكتوبر 2023، ولم تتحسن حالتها حتى الآن.
وتتعرض عائلة آرميتا لضغوط أمنية شديدة ولا يسمح لهم بمقابلة ابنتهم، ولقد أسكتوا والديها وأصدقاؤها ولم يُسمح لهم بالاتصال بالمراسلين؛ حتى أن الأجهزة المخابراتية قامت بزيارة مدرسة آرميتا الثانوية وهددت الطلاب بالابتعاد عن وسائل الإعلام.
هذا وقد تم اعتقال والدتها بعنف يوم 4 أكتوبر وعلى ما يبدو أنه بعد محاولتها دخول وحدة العناية المركزة لرؤية ابنتها.
استقلت آرميتا كراوند 16 عاماً القطار مع بعض أصدقائها في محطة مترو (شهداي) في طهران، وقال شاهدان لصحيفة الغارديان أن شجاراً قد وقع كان وهو الذي أدى إلى إصابة آرميتا بنزيف دماغي وفقدانها الوعي.
مقتطفات من تقرير الغارديان:
وقال أحد الشهود: إنه بعد وقت قصير من دخول آرميتا عربة المترو؛ أن إحدى عناصر فرض الحجاب ترتدي الشادور على رأسها ” صاحت بها وسألتها لماذا (شعرها) غير مُغطى” فقالت لها آرميتا: “هل أطلب منك أن تنزعي حجابك؟ لماذا تريديني أن أرتدي (وشاحا) على رأسي؟” وتحولت مُحاججتهم إلى العنف وبدأ العميلة ذات الشادور بالاعتداء الجسدي على آرميتا ودفعتها بقوة.
وقال شاهد آخر إن آرميتا كانت لا تزال بوعيها عندما سقطت على الأرض، وقال هذان الشاهدان إنهما شاهدا عميلة فرض الحجاب نفسها تنتظر خلف سيارة الإسعاف التي أوصلت آرميتا إلى المستشفى.

ولم تنشر الأخبار الحكومية أي مقاطع فيديو من داخل القطار نفسه، ولم تقدم أي تفسير حول سبب عدم نشرها، وتحتوي معظم عربات القطار في مترو طهران على العديد من كاميرات المراقبة التي يمكن للقوات الأمنية مشاهدتها، وتقول شخصيات معارضة أن الساعة الموجودة في الفيلم تُظهِر أنه تم قطع 100 ثانية على الأقل من هذا الفيلم.
(نهاية تقرير الغارديان)

وتُظهِر تقارير أخرى على شبكات التواصل الاجتماعي أن المرأة التي ظهرت مع والدا آرميتا كراوند 16 عاماً في مقابلة معهم في المستشفى هي كوثر جوهري المُدرسة في مدرسة حضرة معصومة شهريار وهي عضوة في بسيج هذه المدينة ولا تربطها علاقة مع عائلة كراوند بأي شكل من الأشكال.
أصدرت منظمة العفو الدولية في يوم الجمعة 6 أكتوبر 2023 دعوة للتحقيق في حالة آرميتا كراوند من قبل لجنة مستقلة لتقصي الحقائق في حين أن الحكومة الإيرانية تسعى فقط للتستر على هذه القضية.
دعونا نتضرع بالدعاء من أجل شفاء الفتاة البريئة آرميتا كراوند 16 عاما والتي تصارع بين الحياة والموت، إنها رمز لمصير الشابات الإيرانيات اللائي يرغبن في التمتع بحرياتهن الأساسية.




















